الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦21
زيَّافَةٌ تَحْوذُ في تخليحها لا فَرْقَ مَا بَيْنَ الدُّمَاث والكُدَى 22 تُخَلِّفُ الرِّيحَ تَكُوسُ خَلْفَهَا كأَنَّهَا أَعَارَتِ الرِّيحَ الحَفَا
23
24
25
26
27
29
30
كَأَنَّهَا مِنْ حَقَبٍ مُنَحب كَأَنَّهَا تُطيرُ مِنْ لُغَامِهَا
في
سُدفة
الليل هلال قَدْ حَوَى بُ تَغَامِ فَوْقَ حَيطَانِ الغَضَى
يَلُبُهَا البَرْقُ كَأَنّ سَائقًا يَجْزَوْهَا نَحَا بِأَسْوَاطِ السَّنَا
إِذَا اسْتَطَارَ أَرْزَمَتْ وَازِفَةٌ تَوَاضُح الخال بأَجْوَاز الفَلا كَأَنَّمَا البَرْقُ لَهَا أَجنحة إذَا رَأَتْهُ حَلَّقَتْ إِلى السَّمَا 28 أَقُولُ المُبَرْقِ وَقَدْ أَرْقَنِي لهيبُهُ أَعْلَا تُنَيَّات الحمى سَقَيْتَ أَجْرَازَ البلاد فارْتَوَتْ وَحَظٍّ قَلْبِي مِنْكَ إِلْهَابُ الْجَدَى خل نُعَامَاكَ تُدَاجِي مُهْجَتِي فَإِنَّهَا مَقْرُوحَةٌ مِنَ الجَوَى 31 أَهْفُو إِلى رَوْحِ النَّسِيمِ رَاحِيًا إطْفَاءَ مَا بِالْقَلْبِ مِنْ حَرِّ الصَّلا أُعَلِّلُ الشَّوْقَ يُصَادِي كَبِدِي نَفْحُ شَمِيمِ الزَّهْرِ مِنْ تِلْكَ الرُّبَى فَكَانَ مِنْ حَيْثُ الشَّفَاءُ عَلَّتِي وَري زنَادِ الشَّوْقِ مِنْ ذَاكَ النَّشَا وَرُبَّمَا مَنَّيْتُ نَفْسي طَيْفَهُمْ وَهْوَ حَلالٌ لِيَ إِنْ حَلَّ الكَرَى بحُبِّهمْ أَوْ كُنْتُ مَنْ عَاهَدَهُمْ فَمَا وَفَى
32
33
34
الله
35 وَلَوْ قَصَدْتُ هَفْوَةً
تبهم
36 أَرْسَلْتُ طَرْفِي رَائِدًا لِدَهْشَة بِرَبْعِهِمْ تَـ مْ تَذْهَلُ عَنِ الأَسَى
37
طُلُولُهُمْ
وَسَانِحَاتُ ذِكْرِهِمْ إِلَّا الضَّنَى
هَيْهَاتَ لا تُمْتِعُنِي 38 وَلَوْ تَرَكْتُ وَاحِبَاتِ حُبِّهِمْ أَوْ صَدَفَ الهَجْرُ غَرَامِي والقَلَى 39 أَوْ تَرَكَتْ لِي كَبدًا صَحِيحَةً أَوْ جلد الحرّ على قَرْع النُّوَى 40 لَكَانَ لِي عَلَى الطَّلُولِ وَقفَة أُبَرِّئُ النَّفْسَ بهَا عَن الهَوَى 41 لَكِنَّ لِي قَلْبًا عَرَتْهُ سَكْرَةٌ مَا ظَلَّ فِي حَمَارِهَا وَلَا غَوَى
326