الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

168 يَرَى عَمَالَ الله صَيْدَ قَوْسه

177 في فيل

177

يَتْرُكُ مَا شَاءَ وَمَا شَاءَ رَمَى 169 جَاسَ البلاد بالبلاء طاميًا فَبَرَّ حَتَّى بَلَغَ السَّيْلُ الرُّبَى 170 وَغيرَةُ الْمُؤْمِنِ فِي ضَمِيرِهِ يُطْفُتُهَا الخَوْفُ ويُوريهَا الأَسَى 171 يُهَانُ في حَريمه وعرضه ودينه وماله مثل اللقا 172 حامي الحُمَيَّا مَرِسٌ لَكِنَّهُ شَرَارَة في ضَرَم لا مَا عَدَا 173 مَا تَنْفَعُ الغِيرَةُ فِي مَكْمَنهَا وَالسَّيْفُ في قرابه لا يُنْتَضَى 174 حَتَّى تَكُرَّ الخَيْلُ كسفًا سَاقِطًا تَهْوِي هَوِي العَاصِفَات في الوَغَى 175 تَحْمِرُ جَمْرًا بِالْكُمَاة شُرَّبًا عَوَابسًا شُمْسًا كَسيدان الغَضَى 176 هَوَازجًا غُرْبًا لُجَاجًا ضُبَّعًا عُمْرَ الأَجَارِيِّ بَعِيدَاتِ الشُّحَى فَيْلَ حالكة أَرْكَانُهُ يُجَلِّلُ الْأَرْضَ الدُّجَى رَادَ الضُّحَى 178 مَجْرِ لُهَامٍ أَرْعَن هَطَلَعِ غَمْر دحَاسَ لَجب صَعْب الدَّرَى 179 يُقل في الجَوِّ عَجَاجًا لَوْ هَوَى عَلَيْهِ رَضِوَى لَمْ يَصل إلى الثَّرَى 180 تُعَششُ العُقْبَانُ في أَحْضَانِه وَتَنْشَطَ الوَحْشُ إِلَيْهِ لِلْخَلا 181 لَوْلا بُرُوقُ الْمَشْرَفِيَّات به لَمْ يَهْتَدِ الْجَيْشَ الأَمَامَ وَالْقَفَا 182 تَضطَرمُ الْأَرْضُ بِمَا تَقْدَحُهُ سَنَابِكُ الجُرْدِ وَتَقْرَاعُ الشَّبَا 183 يَحْلِطُ غَوْرًا بِيَفَاعٍ وَقْعُهُ فَالأَرْضُ فِي بَطْنِ رَحَاهُ كَاللُّهَا 184 تَلْتَحِمُ الشَّكَةُ في رعاله فَالْجَيْشُ في بَحْرٍ حَدِيد قَدْ طَغَى 185 مُزَمْجِرُ الوَغْرِ لَهُ زَمَازِمٌ زَهَاؤُهُ اللَّيْلُ إِذَا اللَّيْلُ عَسَى 186 بكُلِّ صنديد عتيك دَاغر مُهَوِّل الكُيَّة شَدَّادِ السَّطَا 187 يَسْتَحْقِبُ الْحَتْفَ وَيَشْهِي حَيْنَهُ إنْ يَكُن الْحَتْفُ انْتِصَارًا للهُدَى 188 تَهْوَى النُّسُورُ سَيْفَهُ وَرُمْحَهُ لما يُتيحان لَهَا مِنَ القرى