الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

231 لا يَرْقُبُونَ فِيكُمُ إِلا وَلَا ذمَّةَ دِينِ أَوْ ذِمَامَ مَنْ وَعَا 232 قَدْ سُفَكَتْ دِمَاؤُكُمْ وَانْتُهِكَتْ حُرْمَتُكُمْ وَلَا خَلا وَلا حَشَا 233 نَقْعُدُ يَشْكُو بَعْضُنَا لِبَعْضنَا وَمَا مَفَادُ مَنْ شَكَى وَمَنْ بَكَى هَذَا غُصَّةٌ لعَاقل لَوْ رَجَعَتْ أَفْكَارُنَا إِلى النُّهَى

234 في بعض

235 يَسُومُنَا الْخَسْفَ حَسِيسٌ نَاقص لا دين لا حِكْمَةَ لَا فَضْلَ وَلَا 236 أَلَيْسَ ممَّا يَذْهَلُ اللُّبُ لَهُ عَسْفُ الطَّوَاغِيتِ بِشَرْعِ الْمُصْطَفَى وَحَمْلُنَا عَلَى اتِّبَاعِ غَيْهِمْ مُصِيبَةٌ لحَرِّهَا ذَابَ الحَصَى 238 هَبْ مُلْكَنَا وَرِزْقَنَا فَيْء لَهُمْ فديننا الأَقْدَسُ فَيْءٌ وَجزَى عُوفِيَتْ قُلُوبُنَا مِنَ العَمَى

237

239 الله مَا أَعْظَمَهَا دَاهِيَةً

و

240 فَيَا صَبَاحَاهُ وَهَلْ مِنْ سَامِعِ لِصَرْحَتِي وَهَلْ يُحِيبُ مَنْ دَعَا 241 قَدْ ذُ المُلْكُ وَهَذَا دَمُهُ وَمُدْيَةُ الذَّابِحِ فِي نَحْرِ الهُدَى 242 وَأَصْبَـ وَأَصْبَحَ اسْتقلالُكُمْ فَرِيسَةٌ بَيْنَ كلاب النَّارِ يَا أُسْدَ الشَّرَى 243 أَلَيْسَ عَارًا أَنْ نَعِيشَ أُمَّةً مثْلَ اللَّقَا أَوْ غَرَضًا لِمَنْ رَمَى 244 يَلُقْنَا الخَزْيٌ عَلَى أَوْ كَارِهِ وَيَحْكُمُ النَّدْلُ عَلَيْنَا مَا يَرَى 245 أَنشرَبُ المَاءَ القَرَاحَ مَا بِنَا مِنْ مَضَضٍ وَلَيْسَ بِالْحَلْقِ شَجَا 246 وَنَهْنَأُ العَيْشَ عَلَى أَكْدَارِهِ ونُطْعمُ الأَجْفَانَ لَذَّاتِ الكَرَى

247 وَجَنْبُنَا جَنْبُ صَدِي صَاغر

وَالسَّيْفُ حَرَّانُ الحَشَا مِنَ الصَّدَى 248 كَمْ نَظْلِمُ السَّيْفَ بِمَنْعِ حَقِهِ أَمَا يُجَازَى ظَالِمٌ بِمَا جَنَى 249 إِنَّ السُّيُوفَ طُبعَتْ لحَقِّهَا وَحَقُهَا تَحْكِيمُهَا عَلَى الطُّلى 250 وَالسَّيْفُ شَهْمٌ لا يُفيتُ حَقَّهُ أَصْدَقُ مَنْ جَدَّ وَأَكْفَا مَنْ كَفَا 251 وَالسَّيْف حُرٌّ لا يَقَرُّ حَازِيًا يَصُولُ إِنْ ضِيمَ وَإِنْ صَالَ اشْتَفَى

336