الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧252 وَالسَّيْفُ لا يَرْضَى الذُّليلَ صَاحِبًا إِنَّ الذَّليلَ بالسَّنَارِ مُكْتَوَى 253 وَالسَّيْفُ جَلاءُ المَخَازِي آخذ بِضَبْعِ مَنْ يُكْرِمُهُ إلى العُلا 254 وَالسَّيْفُ مِفْتَاحٌ إِذَا تَضَايَقَتْ عَلَى الهُمَامِ الحُرِّ آرَاءُ النُّهَى 255 وَالسَّيْفُ كَالصِّدْقِ مِنَ الرِّجَالِ مَا هَزَزْتَهُ لخُطَّة إلا مَضَى 256 وَالسَّيْفُ في عُرُومه مُؤَيَّد إِنْ شَدَّ سَدَّ وَتَقَاضَى وَقَضَى وَالسَّيْفُ ذُو نَقِيبَة فِي أَمْرِه ثبت عَلَى العَلَاتِ مَيْمُونُ السُّطَا 258 وَالسَّيْفُ أَقْضَى فِي الحُقُوق حاكمًا أَوْفَرُ حَقٌّ مَا به السَّيْفُ أَتَى 259 وَالسَّيْفُ أَوْفَى صَاحِب رَافَقْتَهُ إِنْ حَانَكَ الدَّهْرُ وَأَهْلُوهُ وَفَى
257
263
دو
260 وَالسَّيْفُ فِيهِ فَرَجٌ مُعَجَّلٌ إن الغُمُومَ بالسُّيُوفَ تُجْتَلَى 261 وَالسَّيْفُ يُعْطِيكَ الَّذِي اشْتَهَيْتَهُ إن تُوله منْ حَقَّهُ كَمَا اشْتَهَى 262 إِنَّ السُّيُوفَ عَاهَدَتْ أَرْبَابَهَا بالْمَصْدَرِ الأَعْلَى وَتَقريب القَصَا فُحُولُ الحَرْبِ مِنْهَا لَقِحَتْ هن وَهُنَّ يَقْتَدْنَ الفُحُولَ كَالبُرَى 264 وَالْمَجْدُ حَيْثُ أَبْرَقَتْ وَأَمْطَرَتْ يَنْبُتُ منْ سَاعَته وَيُرْتَعَى 265 مَا بَالُنَا نُحْصِنُهَا عَقَائلاً مِنَ المَقَاصِيرِ عَلَيْهِنَّ الْحَلَى 266 أَيْنَ بَنُو الإِسْلامِ مَا يُعْجِزُنَا والعزَّةُ الكَرُّ بِحَوْمَاتِ الوَغَى 267 أَيْنَ بَنُو القُرْآن هَلْ ثَبَّطَكُمْ كتابُكُمْ عَنِ الجهاد للْعِدَا 268 أَيْنَ عَطَارِيفُ الجلاد بالظُّبَا أَيْنَ مَشَائِيمُ الطَّعَان بالْقَنَا 269 أَيْنَ بَنُو التَّوْحِيدِ لَوْ صَدَقْتُمُ تَوْحِيدَكُمْ مَا رَقَصَ الشَّرْكُ عَلَى 270 أَيْنَ بَنُو الأَحْرَار مَا سُكُونُكُمْ والملكُ وَالدِّينُ حَرِيبٌ والحَرَا كُمْ ذَا يُنَاغِيكُمْ مُبِيرٌ حَادِعٌ أَطْرِقْ كَرَى إِنَّ النَّعَامَ بِالقُرَى فَجَشُمُوهُ جَشَمًا وَبَيلَةٌ أَوْ تَهْصُرُوا العَظْمَ وَتَنْزَعُوا الشَّوَى
271
272
337