الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨هَلُمَّ شُدُّوا شَدَّةً قَاصِمَةٌ مَرِيضَةَ الشَّمْسِ حَمِيَّةَ الوَحَى
273
274 ثبُوا إلى المَوْتِ كَرَامًا وَانْدبُوا
عَزَائمًا تَسْعَر تسْعَارَ الصَّلا
275 إِنَّ ضِرَابًا بِالصَّفَاحِ حُطَّةٌ تَرُدُّ مَا فَاتَ وَتُرْسِي مَا هَفَا 276 قَدْ آنَ لِلإِحْرَامِ أَنْ نُحِلَّهُ وَنَنْحَرَ الهَدْيَ عَلَى رَأْسِ الصَّفَا 277 قَدْ آنَ لِلصَّائِمِ فِطْرُ صَوْمِهِ لَطَالَمَا أَرْمَضَ بِالصَّوْمِ الْحَشَى 278 قَدْ آنَ الْوُضُوءِ أَنْ نُنْقضَهُ بالسَّافِحِ الثَّائِرِ فَرْصَادِ الكُلى 279 نَقُرُ أَخْلاسَ البُيُوتِ حُشَعًا أَبْصَارُنَا مُعْمَضَةٌ عَمَّا دَهَى 280 نَدْرُسُ تَأْرِيخَ الأُلَى هُمُ مَضَوْا وَحَسْبُنَا اللهُ تَعَالَى وَكَفَى 281 إِنَّ العِظَامَ لا تُوَاتِي شَرَفًا وَلا أَقَاصِيصَ الوَغَى يَكْفِي الوَغَى 282 وَالسَّلَفُ الصَّالِحُ سَلَّ سَيْفَهُ وَكَانَ مَا كَانَ لَهُ ثُمَّ انْقَضَى 283 تلكَ الرُّفَاتُ طَينَةٌ صَالحَةٌ لحارث وَغَارِس وَمَنْ بَنَى 284 أَتَبْحَثُونَ بَيْنَهَا عَنْ عَزَّة أَوْ فِي لَعَلَّ فَرَجًا أَوْ فِي عَسَى 285 تنكُمْ إِذَا أُمْنِيَّةٌ مُخلِفَةٌ وَضَيْعَةُ العَقْل وَجَهْلٌ وَعَمَى 286 لَنَا صِفَاحٌ وَلَهَا سَوَابِقٌ لَكنَّنَا نَصْفَحُ عَنْ سَبْقِ العُلا 287 وَالْمَجْدُ لَا يُمْلَكُ عَنْ إِرَاثَةِ لَكِنْ بِتَحْظِيمِ الشَّبَا عَلَى الشَّبَا 288 عز عَلَى مَا أَثْلَتْ عُهُودَهَا كَسْبُ المَعَالِي وَانْدِفَاعُ مَا عَنَا 289 وَلَوْ تَقَلَّدْنَا فَعَالَ أَهْلَهَا لَمْ يَعْبَتْ الْفَارُ بِهَيْصَارِ الشَّرَى 290 نعيش في هَيْئَمَة بِذِكْرِهِمْ يَعْقُبُهَا وَاهَا وَأَنَّى وَمَتَى نَعَمْ لَهُمْ وابق لَكنَّهَا لا تُنْعِشُ الجَدَّ إِذَا الْجَدُّ كَمَا 292 مَعْصُومَةُ الدِّرْوَة لا يَبْلُغُهَا إِلا هِمَامُ بِالْلَهَامِيمِ اقْتَدَى إذَا اتَّكَلْنَا قَعْدَدًا عَلَيْهِمُ لَمْ يَسْلَمِ الْمَجْدُ إِذًا مِنَ الأَذَى
291
293
لله
338