الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠315
تَعْزُفُ عَنْ مَضُوفَةٍ إِذَا دَعَتْ مُجْفَلَةً عَن المُضَافَ إِنْ دَعَا 316 أَلا نُفُوسٌ عُزُمٌ عَارِفَةٌ لَهُنَّ جَأْسٌ إِنْ طَمَا الهَوْلُ رَسَا
317 أَلا شَدَا فِي أَنْفُس أَبيَّة
يُصْبِرُهَا عَلَى مُقَاسَاةِ الشَّدَا
تَشفَعُ أَحْسَابًا زَكَتْ بِمِثْلَهَا لَهَا بِمَا أَنَّلَهُ الْأَصْلُ أَسَى
319
هَلُمَّ فَلْتَحْذُو حَذْوَ سَعْيِهِمْ
فَلَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى 320 لَيْسُوا رِجَالاً لا نُطِيقُ فِعْلَهُمْ لَكِنَّهُمْ جَدُّوا فَقَصَّرْنَا الْخُطَى
321 تَنَاوَلَتْ أَكُفْنَا سُيُوفَهُمْ يَا أَسَفًا وَعَجَزَتْ عَنِ السَّطَا 322 مَا انْطَمَسَتْ مِنْ دُونَنا سَبيلُهُمْ قَدْ نَصَبُوا الأَعْلَامَ فِيهَا وَالصُّوَى 323 مَا كَابَدَتْنَا حُطَّةٌ عَنْ شَأْنهمْ أَفْطَعُ ممَّا كَابَدُوهُ فَانْفَأَى وَأَسْأَمُوا وَمَهْدُوا لَنَا الدِّرَى هُمْ غَرَّبُوا وَشَرَّقُوا وَأَيْمَنُوا فَحَمدُوا صَبَاحَهُمْ عَبَّ السَّرَى 326 هُمُ أَقَامُـ ا سُنَنا شامخة تُمَثَلُ الشَّهْبَ ارْتَفَاعًا وَسَنَا
324 هم غربوا 325 وَهُمْ سَرَوا بحدِّهِمْ وَجَهْدِهِمْ
327 هُمْ أَقْدَمُوا الْجُرْدَ السَّرَاحِيبَ لَهَا تُعَطِّشُ الصَّادِي إِلى نَارِ الوَغَى سَ جَحْفَلا فَجَحْفَلاً مثْلَ الدَّبُورِ انْجَفَلَتْ عَنْهَا الطَّحَا
328
??
له
329 يا هي
معاقد العزّ وَأَيْتَمُوا العُلا مَالِي وَعَشِيرِي أَرْمَلُوا 330 أَيْنَ رِجَالُ اللَّهِ أَيْنَ غَارُهُمْ قَدْ هُدمَ الحَوْضُ وَدُمَّت الرُّكَى أَيْنَ الذينَ اسْتَخْلَصَتْ شِيمَتُهُمْ كَأَنَّهَا الدُّرُّ اليَتِيمُ الْمُنْتَقَى
331
صت
سرتهم مُكَدِّرَاتِ دَهْرِهِمْ حَتَّى صَفَا
332 أَيْنَ الذينَ مَحـ 333 أَيْنَ الذِينَ عَرَّحُوا إلى السَّمَا أَعْنِي سَمَاءَ العِلْمِ وَالدِّينِ الهُدَى 334 أَيْنَ شُمُوسُ الْأَرْضِ أَنَّى أَفَلَتْ وَأَبْقَت النَّاسَ عَلَى مثل الدُّجَى 335 أَيْنَ الخيَارُ العَائِدُ الكَوْنُ بِهِمْ وَصَفْوَةُ الصَّفْوَة مِنْ هَذَا الوَرَى
340