الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٤١336 أَيْنَ رَبِيعُ الْأَرْضِ أَيْنَ غَيْتُهَا يَا حَرَبًا لا غَيْتُهَا وَلا السَّدَى 337 أَيْنَ بَقَايَا الله في عِبَادِهِ ضنَائنُ الله وَقَائِدُ التَّقَى 338 أَيْنَ أُسُودُ الغِيل مَاذَا اغْتَالَهَا قَدْ أَسَدَ التَّعْلَبُ فِينَا وَضَرَى 339 هَيْهَاتَ بَعْدَ القَوْم شَدْقُ رَحْلهَا حَمَّيَّةُ الدِّينِ وَصَارَتْ مُنْتَسَى 340 أُنْشَدُهَا
منْ مَسْجِد فَمَعْهَد فَمَنْهَجٍ فَمَجْمَعِ فَمُنْتَدَى 341 فَلَمْ أَجِدٌ مَنْشُودَتِي فِي مَوْضِع ثُمَّ حَدَسْتُ أَنَّهَا رَهْنُ الثَّرَى 342 أَرْمَلَةٌ نَاحَتْ عَلَى أَحْرَارِهَا ثُمَّ ثَوَتْ آسِفَةٌ فِيمَنْ ثَوَى 343 أَوَّاه أَوَّاهُ رُزِلْنَا بَعْدَهُمْ وَلَيْتَنَا في حَلَ ف عَمِّنْ مَضَى 344 مَا في الحِمَى مِنْ دَافِعِ وَمُتَّقِ مَا يُعْقَبُ الخَزْيَ وَلَا مَنْ يُتَّقى 345 قَدْ ضَاعَت الحَرْمَةُ بَعْدَ صَوْنِهَا وَسُنَّتِ الغَارَةُ فِي عَقْرِ الحِمَى 346 وَطَرَقَ الحَيَّ دَتَابُ جَوِّه وَدُعْثِرَ الزَّرْبُ وَحَاسَ الْمُرْتَعَى 347 أَدْعُو رُعَاةَ الحَيِّ فِي قُبُورِهِمْ إِنْ سَمِعَ المَيْتُ دُعَاءَ مَنْ دَعَا 348 أَدْعُو لَهَا الْأَمْوَاتَ إِذْ أَيَسْتُ مِنْ أَحْيَائِهِمْ لَعَلَّ مِنْهُمْ مَنْ وَعَى 349 يَا أَيُّهَا الرَّاعِي انْتَبِهْ فَمَا بَقِي حَوْلَ الْمَرَاعِي مَا ثَغَى وَمَا رَعَى 350 يَصُحُ صَوْتِي مَسْمَعًا وَمَسْمَعًا لَوْ كَانَ مَنْ يُزعجهُ هَذَا النَّدَا 351 أَصْبَحَ قَوْمِ جُنَّةً بَارِدَةً عَيَّ بِهَا الطَّبُ وَعَيَّتِ الرُّقَى 352 مَا أَثْرَ النُّصْحُ عَلَى أَلْبَابِهِمْ إلا كَآثَارِ الحَيَا عَلَى الحَصَى 353 وَمَا رُسُوحُ الوَعْظ مِنْ قُلُوبِهِمْ إِلا كَمَا يَرْسَخُ فِي الصَّحْرِ الصَّدَى 354 وَلا لِأَحْرَارِ الكَلامِ عِنْدَهُمْ تَكْرُمَةٌ وَلا لِحُرِّ مُسْتَوَى 355 تَنْصَحُهُمْ فَتُحْتَوَى دَيَارُهُمْ إِنَّ الكَرِيمَ دَارُهُ لا تُجْتَى 356 أَمْحَضُهُمْ نَصَالِحًا لَوْ ذَهَبَتْ إلى جَمَادٍ ذَابَ أَوْ مَاء جَسَا
وو
341