الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢357
فَتَنْثَنِي نَصَائحِي مَكَارِها يَقْرِضُهَا اللُّؤْمُ وَيَنْفِيهَا القَلَى 358 سَيُدْرِكُ النُّصْحُ لِزَازٌ مُحْوِد عَزَائِمُ الرَّأْيِ إِذَا لَاحَ الحلا 359 لَقَدْ نَفَتْ عَنِّى الرِّجَالَ شِيمَةٌ لَوْ مَكَّنَتْهُمْ زَلْزَلَتْ قَلْبَ العَدَى للْمُدَّعَى
61111
360 لكنَّني أَعْجَرُ أَنْ أُفيتَهُمْ تَكْدَيبَهُمْ بَيِّنَتِي
31
361 إنَّ القُلُوبَ اسْتَشْعَرَتْ جملةً فَتَارَكَتْ أَحْلَامَهَا إِلى الهَوَى
362 لَيْسَ العَصُورُ الغُرُّ إِنْ تَكَشَفَتْ
363
بحُسْنَهَا هَادِيَةٌ لِمَنْ غَوَى
کل امرء بفعله مُعْتَـ مُعْتَبَر وَالسَّيْفُ بالشَّفْرَة يَفْضُلُ العَصَا
364 فَتَحْتُ عَيْنِي فَرَأَيْتُ غَافِلاً يَحْمِلُهُ السَّيْلُ وَلَيْتَهُ دَرَى 365 وَنَائمًا وَالنَّارُ فِي جُثمانه كَأَنَّهُ جَزْلُ الغَضَى وَمَا وَعَى 366 وَرَاضيًا بذلة مُفْتَخرًا بأن يعيش حَازِيًا وَمُزْدَرَى ظَالِمُهُ منَ الرَّجَا إِلى الرَّجَا
367 وَمُؤمِنًا مُسْتَضْعَفًا يَفِرُّهُ
متهما
368 وَعَاقلاً في نفسه وَأَرْشَدُ الآرَاءِ الْحُرِّ الدَّوَا 369 وَحَاسِدًا لنعْمَة تَخَالُهُ أَشْعَرَ مَا كَانَ إِذَا قُلْتَ كَمَا 370 وَبَائِعًا لِوَطَنِ فِيهِ انْتَشَا بلُقْمَة يَلُذْهَا وَهْيَ الوَدَى 371 فَهَلْ لَنَا اسْتَقَامَةً وَعَزَّةٌ وَحَالُنَا مَشُومَةٌ كَمَا نَرَى
371
372 وَأَغْلَبُ النَّاسِ الوَفَاء عِنْدَهُمْ مُسْتَهْجَنٌ وَعَهْدُهُمْ عَلَى شَفَا 373 يَجْرُونَ فِي الْأَهْوَاء لا تَكْبَحُهُمْ شكيمة منْ دَحَل وَلَا هَوَى 374 وَأَدْعِيَاءُ الفَضْلِ إِنْ دَعَوْتَهُمْ لعُمْرَة الجُلا تَرَامَوْا الْعَرَى 375 هَمُّهُمُ في شَهَوَاتِ طَبْعِهِمْ هم السَّوَامِ فِي ارْتِيَادِ الْمُرْتَعَى سَرِيهُمْ مَنْ جَمَعَ المَالَ وَلَوْ أَفْلَس من مرُوَّة وَمَنْ حَجَا 377 إِذَا دَعَا الْمَجْدُ تَفَادَى نَاقِصُا وَإِنْ دَعَاهُ بَدَحْ قَالَ أَنَا
376
وه
و ليک
342