الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٦ولا يذكر الجواب، وهذا لا يجوز ما دام قد شرع في الإعراب فعليه أن يكمله حَتَّى
تتم الفائدة من الإعراب وانظر ما جاء ناقصا من الإعراب على سبيل المثال لا الحصر: ص 114 وص 143 وص 145. ه - في حديث الشيخ عن "رب" أثناء ورودها في المقصورة كرر الحديث عن معناها وعملها والخلاف في معناها في أكثر من موضع، وكان يكفي أن يذكر هذا الخلاف مرة واحدة ثم يحيل بعد ذلك على الموضع الأول ولا يكرر. وانظر من مواضع التكرار في: ص 83 وص 94.
ثانيا: إن الشيخ أحيانا يقصر في تفسير بعض الكلمات تفسيرا لغويا، وهي كلمات يحتاج القارئ إلى معرفة معناها، كأن يقول مثلا: والقطا طير معروف - والعضاة: شجر معروف، فهذا إن كان معروفًا لدى الشارح فقد لا يكون معروفا
عند غيره.
ونحو أن يقول: ولكُلِّ طائر جناحان أو أربعة، فالطائر الذي له جناحان كثير جدا. ولكن ما الطائر الذي له أربعة أجنحة؟ وإن كنت قرأت أن من الذباب من له أربعة أجنحة. وانظر في ذلك ص 79. والشيخ أحيانًا تجده يترك بعض الكلمات دون تفسير وبعض الأبيات دون توضيح المعنى وسوف يأتي بيان موضع كُلّ ذلك بالتفصيل
إن شاء الله.
إِنْ
ثالثا: الخطأ في كتابة بعض الآيات القرآنية وكذلك الحديث الشريف. وانظر
ص 315 وص 316.
رابعا: الخطأ في نسبة بعض الأبيات الشعرية إلى أصحابها كما في قول الشاعر:
أَنَا ابْنُ جَلا وطلاع الثَّنَايَا
مَتَى أَضعَ العمامة تَعْرِفُوني
36