الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٣٧

نسبه للحجاج والمراجع تنسبه إلى سحيم بن وثيل الرياحي. وانظر 539/ 1، وشرح شواهد المغني ص 749، والخزانة 255/ 1، 402/ 9. خامسا: الأخطاء المطبعية التي وردت في الشرح وهي كثيرة وسوف يأتي بيان

لها إن شاء الله قريبا في نهاية المآخذ على الشيخ.

سادسا: إن الشيخ أحيانا يحكم على بعض الكلمات بأنها مؤنثة أو مذكرة وبالرجوع إلى المراجع التي عنيت بالمذكر والمؤنث والمعاجم اللغوية يتبين خلاف ذلك.

وانظر في ذلك ص 69.

سابعا: إنَّ الشيخ في بعض الأحيان لم يضبط المواد اللغوية كما كان يفعل في

كُلّ مادة يتعرض لها.

ثامنا: عدم التفرقة بين الحديث القدسي والحديث النبوي، حيث ذكر الحديث

النبوي على أنه حديث قدسي.

تاسعا: إن الشيخ أحيانا لم يمهد للآية القرآنية، كأَنْ يقول: قال تعالى. انظـ

ص 123.

عاشرا: خلط الشارح بعض البحور الشعرية ببعض، وذلك حينما فسر كلمة

"الهوازج" في ص 178 قال: والهوازج جمع هازج وهو المتدارك والمتقارب. فكيف جعل الهزج هو المتدارك والمتقارب، والمعروف أن هذه بحور ثلاثة كُلّ

بحر له تفاعيله المستقلة به، فتفاعيل بحر الهزج:

مفاعيلن مفاعيلن

وعليه جاء قول الشاعر:

مفاعيلن مفاعيلن

هنا

وهم

الدكتور المحقق، حيث ظنّ أنّ الشيخ الفارسي فسّر كلمة الهوازج على أنها بحرا المتدارك

والمتقارب، والصواب ليس كذلك، إذ يقصد الشيخ الفارسي بلفظتي المتدارك والمتقارب: المتدارك

والمتقارب في الصوت. المصحح.

37