الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٣٩يقول: " وأضلاع مؤنثة وهي العظام المتبقية في الشاكلتين، في الذكر ست عشرة ضلعا وفي الأنثي سبع عشرة .. وبالرجوع إلى المعجم الوسيط مادة / ضلع: ذكر أن الضلع يذكر ويؤنث.
في ص 77 وهو يشرح البيت رقم (24) الذي يقول:
كأنها تطير من لغامها سِرْبُ تَغَامٍ فَوقَ خِيطَانِ الْغَضَى يقول: والغَضَى" شجر معروف، وفي المعجم الوسيط | غضا: ص 655 "شجر
من الأسل خشبه من أصلب الخشب، وجمره يبقى زمانا طويلا لا ينطفئ، واحدته:
غضاه".
4 - في ص 78 وهو يشرح البيت رقم (25) الذي يقول: يلبها البرق كأن سائقاً
يَجزؤها نخا بأَسْوَاطِ السَّنَا
ذكر الشارح اسم كأن، ولم يذكر الخبر، فقال: وسائقا اسم كأن، ولم يذكر خبرها وهو جملة " يجزؤها نخا "، وذلك لأن خبر هذه النواسخ يأتي مفردا ويأتي جملة
اسمية وجملة فعلية كما في هذا البيت، ويأتي شبه جملة أي: الظرف والجار والمجرور. ه في ص 78 في شرح نفس البيت السابق يقول: "والسنا" بفتح السين المهملة ممدودا وقصره ضرورة الشعر أي ضوء البرق أو بالقصر لا بالمد وهو الشجر المعروف. وبالرجوع إلى المعجم الوسيط (سنا) ص 456) يقول: " هو نبات شجيري من الفصيلة القرنية، زهره مصفر وحبّه مفلطح رقيق كلوي الشكل تقريبا إلى الطول يتداوى بورقه وثمره، وأجوده الحجازي، ويعرف بالسنا المكي ".
6 - في ص 84 وهو يشرح البيت رقم (35) الذي يقول: ولو قَصَدْتُ هَفْوَةً بِحُبِّهم أو كُنْتُ مَنْ عَاهَدَهم فَمَا وَفَا
39