الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٤٥تفيد إلا النفي فقط، ومثال "ما " الحجازية قوله تعالى: (ما هذا بشرا يوسف/31. وقد تحدث ابن مالك - رحمه الله - عن بعض هذه الشروط فقال في الألفية: إعمالُ ليس أعملت ما دون إن مَعَ بَقَا النَّفي وترتيب زُكِن فقوله: " وترتيب زكن " يفهم منه أنه ينبغي أن يأتي الاسم أولا ثم الخبر، أما في البيت المذكور فقد تَقَدَّمَ الخبر على الاسم.
ووقع الشيخ في هذا الخطأ نفسه في موضع آخر ولم يذكر اسمها ولا خبرها
كذلك، وسوف يأتي الحديث عنها إن شاء الله.
18 - في ص 158 وهو يشرح البيت رقم (147) الذي يقول: وربّما فكرت في تأخيره يكونُ أَدْنَى لك مِنْ فِكْرِ الحِجَا يقول: "رب" حرف خافض يدخل على النكرات، و"ما" زائدة وتأتي للتقليل وقد تأتي للتكثير. وقد سبق أن تحدث عن "رُبّ " في ص 83 وص 94.
19 - في ص 171 وهو يشرح البيت رقم (167) الذي يقول: يَنْتَهكُ الحُرمَةَ لَا تُريغُه
ظَرِيبَةٌ مِنْ كَرَم ولا تُقَى
يقول: "المعنى: إن ذلك الظالم دائما ينتهك محارم الله ويتعدى حدوده بظل بظلم
العباد والبغي عليهم لا يرده ولا يمنعه عن ذلك سجية كرم وتعزز في نفسه ولا خوف الله عزّ وجلّ ولا خوف من عباده كما ورد في الحديث القدسي عن الله في كتبه من إذا لم تستح فافعل ما شئت ". وفي هذا الحديث ذكر أنّ هذا حديث قدسي وهو ليس كذلك، بل هو حديث
نبوي فقد ورد في البخاري جه ص 2268 قال: " إن مما أدركَ النَّاسَ من كَلامِ النبوة إذا لم تَسْتَحِ فاصنع ما شئت ".
20 - في ص 177 وهو يشرح البيت رقم (175) الذي يقول:
45