الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٤٧حيث ذكر ليت واسمها ولم يذكر خبرها فقال: " ليت حرف تمني والكاف
اسمها، وسكت عن الخبر وهو جملة " لن تزعجوا من الفلا " جملة فعلية.
24 - في ص 208 وهو يشرح البيت رقم (234) الذي يقول: في بَعض هذا غُصّةٌ لعاقل لو رَجَعَتْ أَفْكَارُنَا إلى النُّهَى يقول: " البعض الجزء من الشيء "، وفي دخول الألف واللام على لفظ بعض خلاف بين العلماء، حيث قال بعضهم: إن تعريفها بالإضافة وليس بالألف واللام
فتقول: بعضهم. 25 في ص 209 وهو يشرح البيت رقم (236) الذي يقول: أَلَيْسَ ممَّا يَذْهَلُ اللبُ لَهُ عَسْفُ الطَّوَاغِيتِ بِشَرْعِ الْمُصْطَفَى يقول: ولام الجَرّ في " له " يجوز أن تكون سببية وتعليلية. وقد سبق
أن كثيرا من
العلماء قالوا إن التعليل والسبب شيء واحد، كما ذكر الصبان في حاشيته على الأشموني وأبو حيان والسيوطي وغيرهما.
بَيْنَ كِلابِ النَّارِ يَا أُسْدَ الشَّرَى
26 - في ص 212 وهو يشرح البيت رقم (242) الذي يقول: وَأَصْبَحَ استقلالُكُمْ فَريسة حيث ذكر الفعل الناسخ " أصبح " واسمه و لم يذكر خبره، فقال: أصبح ضدّ
أمسى من أخوات " كان " الناقصة، والاستقلال اسم "أصبح" وسكت عن
وهو قوله: فريسة، وقد جاء مفردا وهو ما ليس جملة ولا شبه جملة.
27 - في ص 213 وهو يشرح البيت رقم (243) الذي يقول: أَلَيْسَ عَارًا أَنْ نَعِيشَ أُمَّةٌ
مثْلَ اللقَا أَو غَرَضًا لِمَنْ رَمَى
يقول الشارح: الهمزة: استفهام توبيخي، وعارا خبر ليس، وأن نعيش - أي:
نحيا - خبرها.
47