الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٥٢

وما قرره الشارح صحيح، ولكن ورد في المغني وغيره أنّ " نعم " يجوز أن يجاب بها في السلب، فقد ورد في المغني قول النبي: " ألستم ترون ذلك؟ قالوا: نعم. انظر (المغني ج 1 ص 558 - 559، والخزانة ج 11 ص 202 وص 203

وص 206).

41 - في ص 289 وهو يشرح البيت رقم (353) الذي يقول:

وو

وما رُسُوحُ الوعظ في قلوبهم إلا كَمَا يَرسخُ فِي الصَّحْرِ الصَّدَى يقول: " والقلوب جمع قلب وهي محل الوعظ والزجر فإذا انزجر القلب ورج انزجرت جميع الجوارح، وقيل: " ما في يوم إلا تقول الأعضاء للقلب اتق الله فينا فإنك إن صلحت صلحنا وإن فسدت فسدنا فإنما نحن لك تبع فاتَّقِ الله ".

هذا القول الذي ذكره الشارح جمع فيه بين معنى حديثين أحدهما في اللسان والآخر في القلب، فأما حديث القلب فيقول: " ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ". انظر البخاري ج 1 ص 28 و مسلم ج 3 ص 1219. وحديث اللسان عن سعيد بن جبير عن أبي سعيد الخدري قال: إذا أصبح ابن آدم فإنَّ الأعضاء كلّها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا ". انظر الترمذي ج 4

ص 506.

42 - في ص 171 وهو يشرح البيت رقم (166) الذي يقول:

وَسَطُوةٌ مِنْ ظَالِمٍ شباتُه

أقتل للإسلام من حد الضبا

يقول: " والإسلام بكسر الهمزة الدين الذي يدان الله به وبفتحها جمع "مسلم".

فكيف يكون ذلك؟

43 في ص 263 وهو يشرح البيت رقم (319) الذي يقول:

52