الدرر المنثورة في شرح المقصورة (تحقيق) منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرر المنثورة في شرح المقصورة

الجزء ١ · صفحة ٦٥

إلى مسقط النسر الطائر، ولا تكاد تهب ليلا وهي التي تسميها العامة الغربي، وفيها أي: في الربوع. والصبا - بفتح الصاد - ريح مهبها من مطلع الثريا إلى بنات نعش. المعنى يقول: أهلك تلك الربوع وقت طلوع المرزمان وأفسدتها الرياح الشمال والصَّبا حَتَّى صارت كذلك كأن لم تغن بالأمس. والله أعلم. 3 - مُوحِشَةً إِلَّا كِنَاسَ يَعْفُرٍ وَمِجْتَمَ الرَّالِ وأُحْفُوصَ القَطَا موحشة: يجوز قراءته بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هي موحشة وبالنصب على الحال من الربوع: أي مقفرة خالية وإلا حرف استثناء والكناس - بكسر الكاف موضع استتار ذوات الأضلاف 2 كالضباء والأوعال وغيرهما تحت الأشجار والرمال. واليعفر - بفتح الياء وسكون العين وضم الفاء - الظبي بلون التراب والخشف أو أراد مطلق الظباء والمجثم: - بكسر الميم وفتح الثاء المثلثة – موضع جثوم الرأل ومكان لزومه كالكناس لليعفر والرأل ولد النعام أو ما بلغ سنه حولا، والأنثى من ولد النعام رألة ويجمع على أرئل ورئال ورئلان والأحفُوص - بضمّ الهمزة والفاء - العش للطير". والقطا: جمع قطاة طير معروف".

المعنى: إن تلك الربوع صارت مقفرة خالية بعدما كانت آنسة عامرة، ولم يبق فيها

ساكن إلا الظباء وولد النعام والقطا. والله أعلم.

1 - اقتباس من قوله تعالى: فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس) يونس / 24. 2 - انظر الوسيط / كنس ص 800، واللسان. وجمعه: كنس وأكنسه.

V

- انظر (الوسيط / عفر ص 611، واللسان).

- انظر: الوسيط / جثم ص 107.

الأولى: أرؤل وانظر: الوسيط / رأل ص 320.

- اللسان، والوسيط / حفص.

هو نوع من اليمام يؤثر الحياة في الصحراء، ويطير جماعات، ويقطع ساعات شاسعة، وبيضه مرقط.

انظر الوسيط / قطا ص 748، واللسان).

65