الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٧٥المعنى يقول: هي نجيبة النجائب قد نالت نجاتها في قطع المفاوز بسبب
من
يحميها عن التعب. والله أعلم.
20 - رَوْعَاءُ تَرْمِي مُقْلَتَيْهَا حَذَرًا بَيْنَ عَزِيفِ وَعُوَاءِ وَصَدَى روعاء - بالمد - أي ذكيَّة حديدة خبر المبتدأ محذوف أي: هي روعاء، والضمير عائد إلى الناقة الممدوحة، ناقة روعاء وفرس أروع أي شديد في الجري ذا ذكاء وشهومة. وترمي أي: تلقي. ومقلتيها تثنية مقلة - بضم الميم – وهي شحمة العين أو سوادها أو أو حدقتها والحذر الاحتراز، وانتصب حذرا على الحال من الهاء التي في "مقلتيها" العائدة إلى الناقة والعزيف أصوات الجن". والعواء – بالمد - أصوات الكلاب والذئاب أو أصوات السباع مطلقا. والصدى أصوات الطير، وما يرده الجبل للمصوت.
المعنى يقول: إن هذه الناقة شديدة الجري ذكية شهمة في انفرادها تلقي بنظرها في الليل يمينا وشمالا احترازا عن المخوفات بين عزيف من الجن وعواء من السباع وصدى
من الجبال والطيور. والله أعلم.
21 - زَيَّافَةٌ تَحْوذُ فِي تَجْلِيحِهَا
لا فَرْقَ مَا بَيْنَ الدُّمَاثِ والكُدَى زيافة: نعت للناقة خبر المبتدأ محذوف أي: هي زيافة: أي: متبخترة، والتزيف: التبختر في المشي. وتحوذ: - بفتح أوله وكسر الواو - أي: تسرع". والتجليح:
1 - الوسيط / روع 382 واللسان).
2 - الوسيط / عزف 598 واللسان. 3 - الوسيط / عوى 638 واللسان).
اللسان
والوسيط / صدى.
5 - الوسيط / زيف 409 واللسان).
- الوسيط / حوذ 205 واللسان).
94