الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ٩الفصل الثاني: التعريف بالشيخ منصور بن ناصر الفارسي، شارح المقصورة،
من حيث اسمه ومولده، ودراسته، وشيوخه وتلاميذه، ومؤلفاته.
الفصل الثالث: منهج الشيخ منصور بن ناصر الفارسي في شرحه للمقصورة ومنه: أنه استشهد بكُلّ أنواع الشواهد المعروفة: القرآن الكريم وقراءاته، وبالحديث الشريف، وبأقوال العرب شعراً ونثراً، وإن كان الاستشهاد بكل أنواعه قليلاً، ومنه: أنه اهتم بالإعراب كثيراً، وبيان معاني المفردات، والمعنى الإجمالي للأبيات، كما هو منهج السابقين في ذلك.
ومنه: أن الشيخ منصور كانت له شخصيته في شرحه، فلم يكن يسرد المسائل
والقواعد سرداً، بل كان يرجح الرأي الراجح بالحجة والدليل.
ومنه: أنه اهتم باللغات الواردة في الكلمات إذا احتاج الأمر إلى ذلك، وأنه اهتم ببيان معاني الحروف كالباء مثلاً تأتي للسبية والظرفية والاستعانة وغيرها من المعاني. وأنه اهتم بتوظيف المصطلحات البلاغية كالتشبيه والاستعارة وغيرها.
الفصل الرابع وقفة مع الشيخ منصور في شرحه.
حيث سجل البحث بعض الملاحظات على بعض الإعرابات التي ذكرها الشيخ منصور، وأنه أحياناً كان يذكر الإعراب ناقصاً كأن يأتي بالاسم ولم يأت بالخبر، أو يذكر الناسخ ولم يذكر اسمه ولا خبره، أو يذكر إعراباً مخالفاً لما هو مشهور بين النحاة، وكلّ ذلك سوف يأتي في موضعه إن شاء الله.
كما سجل البحث بعض الملاحظات حول كتابة بعض الآيات القرآنية، وأنه أحياناً كان يترك بعض المفردات اللغوية دون توضيح، وغير ذلك مما هو مذكور في
C
موضعه.