عُمَان الديمقراطية الإسلامية: تقاليد الإمامة والتاريخ السياسي الحديث 1500-1970 حسين عبيد غانم غباش [دارس عن الإباضية]

عمان الديمقراطية الإسلامية لحسين غباش

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(39). Ibid.، p.89

(40) . Ibid.، p.90 . Voir aussi : Rapport du comite' special de I'Oman.op.cit،p.32

على أن هذا الحل الذي بدا لوينغيت لعبة " سياسية - قانونية " ماهرة، لم يحقق النتائج التي توقعها الإنكليز. فلقد صودق على المعاهدة، في نهاية المطاف، من جانب السلطان والإمام، وهو ما يثبت الانفصال واستقلال الطرفين: السلطنة والإمامة.

وفي 25 أيلول (سبتمبر)، توصل الطرفان إلى الصيغة النهائية لهذه المعاهدة التي عرفت، فيما بعد، باسم معاهدة السيب ووضعت حداً لثورة 1913 - 1920.

2 - نص معاهدة السيب (1920)

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد عقد الصلح التالي بين الموقعين أدناه، وهم حكومة السلطان تيمور بن فيصل، والشيخ عيسى بن صالح بن علي الحارثي عاملاً باسم الشعب العُماني، بوساطة السيد وينغيت، الوكيل السياسي وقنصل بريطانيا العظمى في مسقط، المخول من قبل حكومته التدخل بينهما كوسيط. من الشروط المدرجة أدناه، أربعة تتعلق بحكومة السلطان، وأربعة بالشعب العُماني.

أما الشروط المتعلقة بالشعب العُماني فهي:

أولاً) يستقطع مبلغ 50 % على الأكثر من البضائع، المصدرة من عُمان والموردة إلى مسقط، ومطرح وصور، أو إحدى مدن الساحل مهما كان نوعها.

ثانياً) يتمتع جميع العُمانيين بالأمن والحرية في جميع مدن الساحل.

ثالثاً) ترفع جميع القيود المفروضة على الدخول إلى مسقط ومطرح أو إلى أي من مدن الساحل، أو على حرية الخروج منها.

رابعاً) لن تعطي حكومة السلطان حقّ اللجوء إلى أي مجرم يحاول الفرار من العدالة العُمانية. وستسلّم

٢٢٧ / ٢٩٩