الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

وأغلظ.

عبد

بن الزبير لأخيه عمرو بسؤاله عن الدم الذي على وجهه، وشتمه

بنعته بالخبيث (?)، و بعدوّ الله، ووبخه لاستخفافه الله (?).

بحرم

نقض عبد الله بن الزبير عهد أخيه عبيدة لعمرو قائلا بأنه لم يأمره بإجارة الفاسق المستحل لحرمات الله (?). رفض عبد الله بن الزبير إجارة أخيه وهو أمر هام لأنه يعني قطع الرحم أو قطع عُرى القرابة وحبس عبد الله بن الزبير عمرا على أساس ان للناس عليه حقوقا ولا بد أن يُقصهم منه (4)، أو أنه يجب أن يرفع المظالم عن الناس. وهو يذكر أنّ حقه تركه للأخوة (5). استقى ابن الزبير شتائمه من المعجم القرآني أي الخبيثُ (6) والفاسقُ (?) وعدوّ الله (?)، كما أنه اعتبره مستحلاً لحرمات الله بغزوه لمكة. كما أن فكرة القصاص (?). من عمرو هي فكرة قرآنية. كما ذكر الله بن الزبير فكرة القود (10).

عبد

(1) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 346؛ ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 762 خبث: الخبيثُ: خب، رديء. الخبث، الكُفْرُ، الحُبتُ، خلافُ طيب الفعل من فُجُور وغيره، والخبائث، يُريد بها الأفعال

المذمومة والخصال الرديئة.

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 331.

(?) الطبري، مصدر مذکور، ج 5، ص 346؛ ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 1096: الفَاسِقُ، العصيان والترك لأمر الله عزّ وجلّ والخروج عن طريق الحق الفسوق: الخروج عن الدين والفجور.

(4) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???.

(5) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???

(6) المائدة 5/ 100 وقُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ.

(?) الحجرات 6/49 {يأيها الذين امنوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَارٍ فَتَنوا. السجدة ?/ ?? و أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كمن كان فاسقا لا يستون

(?) الأنفال 8/ 60 و ترهبون بِهِ عَدُوٌّ اللَّهِ وَعَدُوكُمْ.

التوبة 9 / 114 فَلَمَّا نَبيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرًا مِنْهُم.

التوبة 9 / 120 {وَلَا يَنالُونَ مِنْ عَدُةٍ نَيْلًا إِلَّا كَتِبَ لَهُم. عمل صلع

(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ???: القصاص والتّقاصُ في الجراحات شيء بشيء، وقد اقتص

من فلان. وامتثل.

المائدة 5/ 45 وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْس والمينَ بِالْمَينِ وَالأنف بالأنف والأذن بِالْأُذُنِ وَالنَّ بِالسَن وَالْجُرُوحَ قِصَاص.

(??) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص ???: والقَودُ: قتل النفس بالنفس القودُ القصاص. وأقدتُ القاتل بالقتيل أي قتلته به.

1.0