الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ١١٤معاوية بما أنّ الجيش هُزم وقائد الجيش قُتل وصلب. كما تأكد أن هذه اللعبة (إرسال عمرو لأخيه كانت لعبة خطرة بما أنها فجرت وأنشأت علاقات جديدة مبنية على العنف ونشأت سلطة ابن الزبير قائمة على شعار المبادئ القرآنية كالقصاص لكنّها سلطة عنيفة إلى أبعد درجات العنف. وأصبح لعبد الله بن الزبير مستشارين وجيش يقوم بالقتال. لكنّ هذه السلطة كانت سلطة فردية أي أن ابن الزبير كان يتخذ القرارات بنفسه. وستتطوّر سلطة ابن الزبير وعلاقة السلطة الأموية به بعد مقتل الحسين بن علي.
???
١١٤ / ٧٠٥
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.