الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ١١٩

السلطة لمعاوية لأنه رأى أنه الأجدر سياسيا، بينما كان للحسين رأي آخر حيث بدا له تخلّي الحسن خروجا عن سياسة أبيهما علي بن أبي طالب وتخلّ عنها وطعن عليها. وأجابه الحسن أنه لا يرى ذلك وتهدّده أن يشدّه في الحديد إذا لم يتبعه في. حدث إذا انشقاق داخل فئة أهل البيت على الحكم والسلطة أي على

أمره (1). الأمور الدنيوية!

ويقول الحسين في خيبة أمله: «فأطعته وكأنما يحُزُّ أنفي بالمواسي ويُشَرِّحُ قلبي بالمُدَى (?)). عاش الحسين وضعيّة نفسية صعبة بسبب الصلح وتفضيل الحسن للأمويين على حسابه. كان الحسين يعتبر | أن حقه في الخلافة. - وهو حق آل البيت - قد ضيعه منه أخوه أخاه الحسن، لكنه لم يعص بدافع الرحم والقرابة.

من هم شيعة أبيه الذين جاءوا لتوديعه؟

ذكر البلاذري أربعة أشخاص وهم: جندب بن عبد الله الأزدي والمسيب بن نجبة الفزاري، وسليمان بن صرد الخزاعي، وسعيد بن عبد الله الحنفي. ذكرت كتب الطبقات هؤلاء الشيعة الأوائل، فجندب بن عبد الله الأزدي. جندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن عامر بن ذهل بن ثعلبة بن ظبيان بن غامد، الذي تلقبه الشيعة جندب الخير (?). وقد وفد جندب بن

(4)

هو

كعب على الرسول بالمدينة في قومه فأسلم (4). وقد ذكر في سلسة الرواة الذين نقلوا أخبار علي بن أبي طالب بعد النهروان (5).

ويعتبر

سليمان بن صرد الخزاعي من رؤوس الشيعة. أسلم وصحب النبي، وكان اسمه يسار. فلما أسلم سمّاه الرّسول سليمان. كان له شرف في قومه، ولما

(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 363.

(?) ابن حزم مصدر مذکور، ص??? - ???. (4) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 214. (5) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 154.

???