الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ١٥٢ومحمد بن عمير التميمي (?). ويتمثل نص الرسالة في: «أما بعد فقد اخضر الجناب (?)، وأيْنَعَتِ الثّمار، وطمت (?) الجمام (4)، فإذا شئت فأقدم علينا فإنما تقدم على جند لك مجند، والسلام» (5).
ما المقصود بهذه التعابير المجازية، الاخضرار الإيناع، امتلاء الماء؟ فما المقصود بهذا؟ هل المقصود أنهم على أتم استعداد لتقبل الدعوة الشيعية؟ هل
المقصود أن الحركة الشيعية قد نضجت وأصبح بالإمكان تركيز نظام شيعي؟ هل أراد هؤلاء الأشراف شبث بن ربعي اليربوعي ومحمد بن عمير بن عطارد بن حاجب التميمي ويزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشيباني وعمرو بن الحجاج الزبيدي) حجار بن أبجر العجلي (لعلاقته بعلي) وعزرة بن قيس الأحمسي لكونه من القراء وأحد أصحاب عبد الله بن مسعود «التكفير عن ذنبهم تجاه مساهمتهم في الشهادة على حجر بن عدي الكندي وأصحابه من الشيعة الأوائل وتحمسوا لمجيء الحسين بدافع حبّ أهل البيت؟ أين بقيّة الأشراف؟ فهذه القائمة لا تحوي كافة الأشراف بالكوفة كمحمد بن الأشعث الكندي وأسماء بن خارجة الفزاري والعريان بن الهيثم النخعي. كما نلاحظ أن هؤلاء الأشراف لديهم انتماءات قبلية مختلفة.
تبدو هذه الرواية ضعيفة نظرا لعدم تحمّس الأشراف للتيار الشيعي. فقد كانوا فاتري الحماس تجاه علي بن أبي طالب. كما تبعهم العامة المرتبطون بهم بالكوفة. بينما استند عليّ على فئة القرّاء الذين ربطوا مصيرهم بمصيره.
بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج.
(1) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 353 هذا الشريف أورده الطبري فقط ولم يذكره البلاذري. هذا الشريف إلى تميم.
ينتمي.
(?) ابن منظور، مصدر مذكور، ج ?، ص 509: الجنابُ: جَنابُ القوم، وهو ما حولهم، وفلان خصيب الجنابِ وجَديبُ الجنابِ وفلان رحب الجناب أي الرَّحْل.
(?) ابن منظور، مصدر مذكور، ج ?، ص 615: طمم: طمّ الماءُ إذا كثر وهو طام. (4) ابن منظور، مصدر مذکور، ج ?، ص 504: الجمةُ: المكان الذي يجتمع فيه ماؤه. (0) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 353.
151