الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ١٥٩وساهمت هذه الصالونات في تطوّر الأدب. كما كانت لديهن علاقة بالسياسة (1). لكن هذا المثال هو مثال معزول وفريد بالبصرة ومقارنة بالتشيع الكبير والواسع بالكوفة. وهو مثال فردي لحبّ هذا الشخص لأهل البيت، وقد دفعه هذا الحبّ لخوض المغامرة الشيعية والتضحية بنفسه في سبيل أهل البيت. كما أرسل الحسين إلى أهل البصرة (?) كتابًا مع مولى له يقال له سليمان (?). وكتب بنسخة إلى بالبصرة وإلى الأشراف، فكتب إلى مالك بن مِسمَع البكري وإلى الأحنف بن قيس (5)، وإلى المنذر بن الجارود (6)، وإلى مسعود بن عمرو
(v)
(1)،
وإلى قيس بن الهيثم ا، وإلى عمرو بن عبيد الله بن مَعمَر
(?)
(t)
(?)
وقد بين الطبري أن الحسين أرسل نسخة واحدة إلى جميع أشراف البصرة (10). وقد تداول الأشراف ورؤساء الأخماس هذه النسخة ثم يبدو أنها عندما وصلت
.
(1) Mona Ozouf، Les mots des femmes essai sur la singularité française، Fayard، Paris، 1995، p. 112 -
141.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???. (?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 357.
(4) ابن حزم، مصدر مذکور، ص ???: من بكر بن وائل، مالك بن مُقاتل بن مسمع له عدد وثروة بالبصرة. قتله يزيد بن المهلب إذ قام بالبصرة.
(5) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 64 - 65 - 66 - 67 - 68: ينتمي الأحنف لتميم. كان ثقة، مأمونا قليل الحديث، وقد روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذرّ. كان شريفًا مُهابًا وحليما. (6) ابن حزم، مصدر مذكور، ص 296: من عبد القيس، المنذر بن الجارود، ولي إصطخر لعلي بن أبي
طالب.
(?) ابن حزم، مصدر مذكور، ص???: هو من ولد العتيك بن الأزد مسعود بن عمرو. وقد قتل مسعود بالبصرة، وكان لقبه القمر، ففيه كانت حرب تميم والأزد؛ أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، الاشتقاق، دار الجيل، بيروت ????، ص 502: يُقال له قمرُ العراق». قتلته بنو تميم. كان سيد الأزد. وهو الذي أجاز عبيد الله بن زياد أيام الفتنة، أخو المهلب بن أبي صفرة لأمه.
(?) ابن حزم مصدر مذکور، ص 262: من قيس، قيس بن الهيثم بن قيس، القائم بدعوة ابن الزبير بالبصرة. (?) مصعب الزبيري مصدر مذكور، ص:???: من تيم بن مرة (قريش) (عمرو بن عبيد الله، الجواد، الذي
قتل أبا فُدَيْك، وكان يُقاوم قطري ابن الفُجَاءَة؛ وكان يلي الولايات العظام، وشهد مع عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب فتوح كابل، شاه، وهو صاحب الثغرة، بات يُقاتل عنها حتى أصبح؛ ومناقبه كثيرة و ممادحه؛ مات بدمشق عند عبد الملك بن مروان. (??) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 357.
158