الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ١٦٥(?)؟
هو
ابن عم الحسين بن علي. فلو
فمن هو مسلم بن عقيل بن أبي طالب تتبعنا جذور مسلم بن عقيل لنجده قريب القرابة بالحسين. فولد أبو طالب بن عبد المطلب: طالبا؛ وعَقِيلاً وجعفرا؛ وعليًّا؛ وأم هانئ، واسمها فاختة؛ وجُمانة بنت أبي طالب (?). ويبدو حسب البلاذري أن عقيل بن أبي طالب كان مناصرا لمعاوية في صفّين على حساب أخيه عليّ (?).
إذا ينتمي مسلم بن عقيل لآل البيت بما أنه ابن عمّ الحسين بن علي. بما أن عقيل بن أبي طالب هو أخ علي بن أبي طالب. وقد اختار وقدم الحسين مسلما (4) لرسوله إلى أهل الكوفة لكفاءاته فقد كان أرجل (0) أبناء عقيل وأشجعهم (6) رسـ (6) رسولاً من أهل البيت وليس من عشيرة أخرى من قريش؛ وفي هذا رمزية كبيرة فكأنّ هذا الأمر أي الحق في السلطة لا يخص إلا بني هاشم وأساسا بني عبد المطلب. كما كان مسلما متزوجا رقية بنت علي بن أبي طالب ـ أخت الحسين بن علي (?).
كما يبيّن إرسال مسلم متانة الأواصر داخل العشيرة. وهذه الأواصر كانت موجودة في الجاهلية واستمرّت في الإسلام وعوّل الحسين على مسلم لرباطة جأشه ورجولته وثقته فيه (?). ولا شك أنّ هذه المهمة تتطلب كل هذه الصفات في شخص ليقوم بها.
(?) ابن حزم مصدر مذکور، ص??؛ مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 84. (?) مصعب الزبيري مصدر مذكور، ص ?? - 440 ابن حزم مصدر، مذکور ص ??؛ ابن سعد، مصدر مذکور، ج 4، ص ??: وهو الذي بعثه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام من. مكة يبايع له الناس فنزل بالكوفة على هانئ بن عروة المُرادي فقتلهما جميعًا وصلبهما».
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (4) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 334.
(5) ابن منظور، معجم مذکور، ج?، ص????: وقد يكون الرجل صفة يعني بذلك الشدة والكمال.
(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص 334.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ??? - 413: أم رقية الصهباء - وهي أم حبيب بنت حبيب بن بجير
التغلبي سبيت من ناحية عين التمر.
(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 353.
164