الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

حليف بني أمية وعمارة بن عقبة بن أبي معيط ومحمد بن الأشعث الكندي وغيرهم كتبوا إلى يزيد بن معاوية بقدوم مسلم بن عقيل، وإرسال الحسين إياه إلى الكوفة، وما ظهر من ضعف النعمان بن بشير وعجزه ووهن أمره (?). هؤلاء الأشراف ينتمي البعض منهم لقريش، وهم من شيعة بني أمية، أي كانت هناك نواة في الكوفة ترتكز على أنصار من نوع خاص للأمويين كعمر بن سعد بن أبي وقاص الذي ينتمي لزهرة بن كلاب من بني عبد مناف. كان أبوه سعد بن أبي وقاص صحابيا، وهو أحد العشرة الذين كان الرسول يسمّيهم فيقول: «فلان في الجنّة، وفلان في الجنّة». شهد بدرا والمشاهد كلها مع الرسول. فتح القادسية، ونزل الكوفة واختط بها خططا لقبائل العرب. وهو أحد الستة الذين جعل عمر بن الخطاب الشورى إليهم بعده

. (r)

السمط

بن

وأم - عمر بن سعد مارية بنت قيس بن معدي كرب بن أبي الكيسم بن كندة (4). امرئ القيس من كندة (?). كما تزوّج عمر بن سعد زوجتين من. وتتبوأ هذه القبيلة مكانة هامة في الكوفة ممّا يمكن عمر بن سعد من الاستفادة من استراتيجية

علاقات الزواج واحتلال موقع هام في القرار السياسي بالكوفة نظرا لشرفه وماضي أبيه كصحابي من البدريين وممصر للكوفة.

كما كان من قريش بالكوفة عمارة بن عقبة بن أبي معيط (5). - وهو أموي.، ومن بن مسلم بن سعيد الحضرمي حليف بني

أنصار

بني

أمية أيضا بالكوفة عبد الله

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 335

(?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص ?63؛ ابن سعد، مصدر مذكور، ج 6، ص 92.

(?) مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 264. (4) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص???.

(5) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 349؛ مصعب الزبيري، مصدر مذكور، ص 135 - 138 - 140 ولد أبو عمرو بن أُميَّة: أبانا، وهو أبو مُعَيْط. ومن ولد أبو مُعَيْط بن أبي عمرو: عُقبة قتله الرسول يوم بدر صبرًا. فولدُ عُقبة بن أبي معيط: الوليد، وكان من رجال قريش وشعرائهم؛ وكان له سخاء؛ استعمله عثمان بن عفان على الكوفة؛ فرفعوا عليه أنه شرب الخمر؛ فعزله عثمان وجلده الحد. وأخوه عمارة بن عقبة نزل الكوفة؛ وله يقول الوليد:

???