الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ١٧٤امية (1). وبالتالي كان هناك
أو ممن يهوى يزيد (?) نواة صلبة
من شيعة يزيد بالكوفة أي أنها كانت تسعى للحفاظ على المصالح الأموية بالكوفة. فمفهوم شيعة الخليفة يتعارض مع مفهوم شيعة الحسين بن علي. فيبدو الصراع قائما بين هذين المفهومين مثل الصراع بين يزيد والحسين. كما أن مفهوم «الهوى» فيه جانب عاطفي أي تعاطف وحبّ أنصار الخليفة له. وهذا «الحبّ» ليس عاطفيًا ودينيا مثل حبّ أهل الكوفة للحسين لكنه حبّ متعلّق بالانتماء لقريش، أو علاقة الحلف لبني أمية، أو ارتباط مصالحهم بمصالح الدولة كأشراف الكوفة.
رد فعل الخليفة يزيد بن معاوية تجاه تحرّك الحسين بن علي ولى الخليفة معاوية بن أبي سفيان على الكوفة عبد الرحمن بن أم الحكم بعد موت زياد ثم عيّن النّعمان بن بشير الأنصاري (4) الذي كان «عثمانيا مجاهرًا ببغض علي، سيء القول فيه (5).
بلغ الخليفة يزيد بن معاوية خبر إرادة الحسين بن علي الخروج إلى الكوفة (1). نغمه ذلك وساءَه»، فاستشار سرجون مولى آل معاوية ـ وهو كاتبه و «أنيسه» -
= وإن يك ظني بابْنِ أُمَي صادقا عمارة لا يُدْرَك بدخل ولا وثر. تضاحك أقْتالَ ابْن عفان لأميا كانك لم تسمع يموت أبي عمرو البلاذري، مصدر مذكور، ج 1، ص ??: (وإخوة عثمان لأمه الوليد وخالد، وعمارة، وأم كلثوم، بنو
عُقبة بن أبي معيط.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 356. (?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 357.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 348.
(4) ابن سعد مصدر مذکور، ج ?، ص ??? - ???: ينتمي النعمان للخزرج وكان أول مولود من الأنصار ولد بالمدينة بعد هجرة الرسول. شهد صفين مع معاوية وولي اليمن لمعاوية ثم الكوفة وأقام بها. وكان عثمانياً ثم عزله معاوية بن أبي سفيان عزله يزيد وليس معاوية). فانتقل إلى الشّام. فلما مات يزيد بن معاوية أصبح النعمان زبيريا، وكان عاملاً على حمص. فلما قتل الضحاك. بمرج راهط في ذي الحجة سنة 64 في
خلافة مروان بن الحكم هرب النعمان بن بشير من حمص، فقبضوا عليه واحتزوا رأسه ووضعوه في حجر زوجته الكلبية، وقد افتتح عهد مروان بقتله، وكان معروفًا بخطابته؛ ابن حزم، مصدر مذکور، ص36. (5) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 369. (1) البلاذري، مصدر مذکور، ج 5، ص 407
???