الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

يعتبر

هذا الخبر تشجيعا للوالي على استعمال العنف ضد الحسين بن علي. فقد

كان الخطاب السياسي للخليفة واضحا.

حلول عبيد الله بن زياد للكوفة

كان الخليفة سريعا وصارما في اتخاذ القرارات وهذا دليل على حرصه على الدفاع على ميراث أبيه وعلى إيديولوجيا الدولة.

هو

فاتخذ الوالي المناسب لهذا النوع من المهمات وهو عبيد الله بن زياد الذي. امتداد لزياد أخ معاوية والمنفّذ الوفي لسياسته بالعراق). فقد أرسل الخليفة يزيد بن معاوية إلى عبيد الله بن زياد رسالة تعيينه على الكوفة والبصرة مع مسلم بن عمرو الباهلي - وهو أب قتيبة بن مسلم - وكان عنده بدمشق (?). وكتب الخليفة لعبيد الله حسب رواية أولى للطبري أن يبحث عن مسلم بن عقيل فيقتله إن وجده)

(?)

وتذكر رواية ثانية للطبري (?) رسالة الخليفة يزيد بن معاوية لعبيد الله

بن زياد

وهذا نصها: «أما بعد، فإنّه كتب إليّ شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أن ابن

عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشق عصا المسلمين؛ فسِرُ حين تقرأ كتابي هذا حتى تأتي أهل الكوفة فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة (4) حتى تثقفه (ه) فتوثقه أو تقتله أو تنفيه».

وتذكر رواية البلاذري أنّ الخليفة يزيد بن معاوية أرسل مسلم بن عمرو الباهلي

بعهد عبيد الله بن زياد على الكوفة والبصرة وأمره بالبحث عن ابن عقيل ونفيه، إذا ألقى عليه القبض أو قتله.

C

(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 357.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 348. (?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 357.

(4) ابن منظور، معجم مذکور، ج?، ص???: الخرزة: حمضةٌ من النَّجيل ترتفع قدر الذراع خضراء ترتفع خيطانًا من أصل واحد لا ورق لها، لكنّها منظومة من أعلاها إلى أسفلها حَبًّا مدوّرا أخضر في غير علاقة

كأنها خرز منظوم في سلك، وهي تقتل الإبل.

(5) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 365: ثَقِفَ الرجل: ظفر به.

???