الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ١٨٨يبدو هذا التصرف غريبا من عبيد
لا ينطبق شخصيته.
بن زياد لأن
هذا الخبر يؤكد على العكس انتقال عبيد الله
عدم الاكتراث بمن: تخاذل عنه
قلة
بن زياد في من رجاله وأهل بيته
لأن لديه إستراتيجية سيُنفّذها عند وصوله إلى الكوفة. ويُعزل عبيد الله شيئا فشيئا،
كما يدعو تخاذل مولى عبيد الله عنه للشكّ.
لم تحدد الرواية كم كان عدد الناس الذين انضموا للشريفين هذه الرواية مستبعدة
من
هذه
لأننا لا نعتقد أن الوالي انتقل في قوة عسكرية بصرية للكوفة. بل الهدف. الرواية هو تلميع صورة الشيعة - شيعة علي بن أبي طالب - نظرا لعدم انضمامهم وتخاذلهم عن الحسين بن عليّ. فهي تحاول أن تعطي لهؤلاء الأشراف صورة ملحمية وإيجابية وذلك بعد فترة من الزمن (بعد مقتل الحسين بن علي وظهور التوابين والمختار بن أبي عبيد الثقفي أي في القرن الثاني للهجرة. كما أنّ هذه الرواية عاطفية وفيها جانب كبير من الإحساس بالذنب تجاه الحسين وحاول الرواة إعادة كتابة التاريخ حتّى يبرّروا موقفهم، لكنها تبقى رواية غير متماسكة.
كما تحفّر هذه الرواية من قيمة السلطة الأموية، وتستهين بها من باب هذه العاطفية والتعاطف مع الحسين أو حركته الشيعية. ولعلّ هذا يدخل في إطار عمل قبلي أو عشائري يمني أساسا وبصري أي تعلّق بمصر البصرة ككل، قامت به الأجيال اللاحقة لردّ الاعتبار لهذا الشريف البصري وكذلك لابن عم علي بن أبي طالب، وللبصرة لأنها لم تساهم في دعم حفيد الرّسول مقارنة بالكوفة في هذه المرحلة بالذات من تاريخ حركة الحسين.
من هو عبيد الله
بن زياد؟
الله كان عبيد بن زياد بن أبي سفيان بن زياد بن أبي سفيان من مَرْجانة وهي أمّ ولد (?)، وأخوه لأمه وأبيه هو عبد الله ولاه الخليفة معاوية أي «عمه» خراسان.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.
???