الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٢٢١من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا، فعَجّل الإقبال حين يأتيك كتابي، فإنّ الناس كلهم معك؛ ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هَوّى (?).
كان مسلم بن عقيل يلعب دور الوسيط بين الحسين بن علي و «شيعته بالكوفة. وقد أكد
كما
في رسالته للحسين على أنه الرائد أي أنّ الحسين قدمه بين يديه (?). بين أنه صادق في ما يقوله للحسين بما أنه من أهل البيت. إضافة إلى أن مهمته تكمن أساسا. في التأكد. من صدق أهل الكوفة.
المهم أنّ مسلم بن عقيل كان على وعده للحسين بن علي. فأرسل إليه كتابا ليصف له حالة الكوفة أي نجاحه في أخذ البيعة من ثمانية عشر ألفا من الناس.
وحته على القدوم للكوفة سريعا. فيم يتمثل قدوم الحسين للكوفة؟ هل هو سيقدم لأخذ البيعة من أهلها بعد أن تسلّمها مسلم بن عقيل بالنيابة عنه؟ كما أن عدد أهل الكوفة الذين بايعوا ابن عقيل هو عدد هام، ثمانية عشر ألفا. فكم كان عدد مقاتلة الكوفة في تلك الفترة؟
يذكر البلاذري أن عدد المقاتلة بالكوفة بلغ في عهد زياد بن أبي سفيان سنة 50 هـ / 670 م 60000 وبلغ عدد عيالهم (??????) ونقل منهم زياد 10000 مقاتل إلى خراسان للتخفيف من حدة الضغط الديمغرافي (4). إذ بلغ عدد الرّجال 60000 وبلغ عدد النساء والأبناء ????? أي. إذا بلغ عدد المساندين للحسين بن عليّ ????? من جملة خمسين ألف مقاتل. أي تقريبا كان ثلث أهل الكوفة من الشيعة أو مساندين للحسين بن علي.
??????
معه،
وأنهم ليس لديهم حبّ في آل
ويؤكد ابن عقيل للحسين أنّ النّاس كلّهم. معاوية أو رأي والمقصود بالرأي التعاطف الإيديولوجي مع
(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 375.
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص 343. (?) البلاذري، فتوح البلدان، ص 488.
الأمويين.
(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 286؛ بثينة بن حسين مرجع مذکور، ص ???.
???