الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

وتواصل يومي في الصباح وفي المساء على هذا الأساس، بينت لنا المصادر التطورات التي حدثت على مستوى التشريفات أو البروتوكول الأموي في الكوفة. وهو بروتوكول يخص الأشراف في علاقتهم بالوالي كما كان الوالي في أوّل عهده بالكوفة مكرما له ومتلطفا معه (?). وذلك في إطار سياسة بدأها زياد بن أبي سفيان مع هانئ وأبيه (?).

لكن هذه العلاقة كانت علاقة نفاق من قبل الشريف للوالي لأنه كان مجبرا على إخفاء تشيعه.

(r)

كما أن علاقة الوالي بالأشراف تتواصل عند موتهم حيث يُكرمهم بالصلاة عليهم، وهذا ما فعله الوالي لمّا توفّي شريك بن الأعور " خطط الشيعة، شريك بن الأعور أو عُمارة بن عُبيد السلولي (4) لقتل عبيد الله بن

زياد غيلة. وعلى الأرجح أن شريك كان الشخصية المحورية التي قامت بالتخطيط منزلة عمارة بن عبيد في هذا التنظيم الشيعي، هل كان من تسعفنا به المصادر.

للاغتيال. فما

القادة؟ هذا ما

هي

لم

كما أن موقف مسلم بن عقيل محيّر، بما أنه لم يخطط لعملية الانقلاب في المصرين بل ترك حرية التخطيط للشريف البصري.

أراد شريك بن الأعور أساسا القيام بعملية انقلاب ضدّ الحكم الأموي لفائدة أهل

هذا

البيت أي مسلم بن عقيل والحسين بن عليّ وكان أوّل بند في برنـ برنامج. الانقلاب، هو قتل الوالي عبيد الله بن زياد الطاغية والفاجر والفاسق والغادر والكافر (ه). وهو رمز السلطة. ويتنزّل هذا القتل في إطار القضاء على السلطة

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 365.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 361 - 360: ويد أبي زياد) عنده يد المقصود به فضائل زياد على هاني بن عروة. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 364.

(4) كان من الرسل الذين أرسلهم الشيعة للحسين بن علي بمكة يدعونه للقدوم عليهم. ثم رافق ابن عقيل في

سفره للكوفة.

(5) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 363.

???