الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

كان الوالي رابطا لعلاقات تصاهر بالأشراف ليربط صلته بهم، وربما «ليُغطي» النقص الذي كان يُحسّ به القرابة المزعومة من أبي سفيان بن حرب فيكتـ شرفا بواسطة علاقة التصاهر.

فقد تزوّج عبيد الله بن زياد قبل توليه الكوفة هند ابنة أسماء بن خارجة الفزاري (1).

وقد عاب عليه شريف آخر وهو محمد بن عطارد التميمي، عاب عليه تزويجه

(Y).

لابنته من الوالي. كما عاب عليه شريف آخر وهو عمرو بن حريث المخزومي (?)

عثمان

تزويجه لابنته من عبيد الله وليس له سلطان عليه (?). وفي هذا دلالة على أهمية العلاقة بالسلطة في استراتيجية التصاهر. كما تزوج عبيد الله أمّ النعمان ابنة محمد بن الأشعث الكندي (4)، وزوّج أخاه بن زياد ابنة محمد بن عُمير (5) (وهو محمد بن عطارد التميمي). وزوج عبد الله بن زياد ابنة عمرو بن حريث المخزومي. مما دفع بشاعر وهو ابن الزبير الأسدي لهجائه لمصاهرته لعبد و المقصود بالعبد هو عبيد الله بن زياد لاستلحاق معاوية زيادا بأبي سفيان بينما هو ابن عُبيد وسُميّة. كما يعتبر الشاعر أن

أخاه

(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 408 - 409؛ ج ??، ص ???: أسماء بن خارجة بن حصن كان سيد أهل زمانه، ومدحه الأخطل فقال:.

إذا مات ابن خارجة بن حصن. قلا مطرت على الأرض الماء. ولا آب الغزي خير ولا ولدت على الطـ كما اعترف له الخليفة عبد الملك بالسؤدد.

النباء

(?) ابن سعد، مصدر مذكور، ج 6، ص 100: انزل عمرو بن حريث الكوفة وابتني بها دارا إلى جانب المسجد. وكان زياد إذا خرج إلى البصرة استخلف على الكوفة عمرو بن حريث. مات عمرو بن حريث بالكوفة سنة خمس وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان»؛ هشام جعيط، نشأة المدينة العربية الإسلامية الكوفة، ص ???: كان ابن حريث من أكبر أغنياء الكوفة، وكان قرشيا مقربا من السلطة، وكان بالفعل

يساعد زياداً ثم ابنه عبيد الله».

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 409.

(4) ابن حزم مصدر، مذکور ص 425: هو من بني معاوية بن الحارث بن معاوية (كندة). (5) البلاذري، مصدر مذكور، ج ??، ص 26 محمد بن عمير من سراة أهل العراق.

???