الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢هذا الشريف أنكح عبيد الله بن زياد حتى يضمن الثّروة والنفوذ. بينما حدث
العكس لأن. العبد يفقر نفسه أي يحقر من. شأنه.
زياد
صهر
يدخل هذا الهجاء في إطار الإنقاص من الشرعيّة التّاريخية لعبيد الله بن زياد وأبيه
لقد أنكحت خوف الهزل عبدا وصهر العبد أذني للهزال (?)
(?)
(?)
جرير بن عبد الله البجلي (3) من تزويج ابنته لعبيد الله وزوجها من
(4)
بينما امتنع عمرو بن حريث المخزومي (4) كما كان عمرو بن الحجاج الزبيدي (5)، من أشراف الكوفة الذين شهدوا ضدّ
حجر بن عدي.
وفي خضم الثورة، تزوّج عبيد الله بن زياد أم نافع ابنة عمارة بن عقبة بن أبي معيط. وهذا دليل على دنيوية الأمويين وحبّهم للملذات الدنيوية أو لذات الحكم (1). كما أن عبيد الله بن زياد كان حريصا على ربط علاقات نسب بقريش وبالأمويين.
وهذا في إطار تركيز شرعية تاريخية منقوصة والتأكيد على شرعية الانتماء للعشيرة الأموية الحاكمة.
(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 408؛ ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 804: هزَل الرجل يَهْزِلُ هزلاً: موتت ماشيته، وأهزّل يُهزِلُ إذا هُزلت ماشيته. تُصب ماشيته العاهة. وفي حديث مازن: فأذهبنا الأموال وأهزلنا الذراري والعيال أي أضعفناهم.
(?) امتنع بدون أن يبين ذلك للوالي. فقد خطب هذا الأخير ابنة جرير بن عبد الله فأجابه بأنه زوجها من عمرو بن حريث. وعندما خرج ابن زياد زوجها منه.
(?) ابن سعد، مصدر مذكور، ج 6، ص 99: أسلم في السنة التي توفّي فيها النبي ووجه الرسول إلى ذي الخلصة فهدمه، ونزل الكوفة فابتنى بها دارا في بجيلة، وتوفّي بالسراة في ولاية الضحاك بن قيس على الكوفة. وكانت ولاية الضحاك سنتين ونصفًا بعد زياد بن أبي سفيان.
(4) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص 409.
(ه) ابن حزم، مصدر مذكور، ص 412: زُبيد من مذحج كان من أشراف الكوفة، شهد مقتل الحسين. (6) بثينة بن حسين مرجع مذکور، ص 306 - 307.
???