الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

أشبع وأتم من خبر عمّار الدّهني (?). كما استند البلاذري على أبي مخنف

الشعبي

?

(?)

يجب

أن ننسى أن الرواة خاصة

منهم

أبو مخنف كوفي ويمني ومتشيع. فكانت الرواية على درجة كبيرة من الحيوية كأنها تدور أمام عينيك في شكل فيلم سينمائي وهي رواية موضوعية إلى حدّ معيّن لكنّها عاطفية في نقلها

للأحداث.

اندلعت الثورة الشيعية عند تأكد مسلم بن عقيل بحبس الوالي لمجيره هاني بن عروة الذي يُعتبر أحد قادة الحركة الشيعية (بما أن منزله كان مقرا لاجتماعاتهم).

(0)

ويبدو أن مسلم أرسل رسولاً إلى القصر للتثبت من ضرب وحبس الوالي لهانئ. وهذا الرسول هو أحد الشيعة من رجال مسلم وفرسانه (4)،، وهو عبد الله بن خازم الكثيري من الأزد من بني كثير). وقد اعتمده أبو مخنف في روايته لأحداث الثورة (6) (اندلاعها ومراحلها وردّ فعل الوالي تجاهها خاصة تكليف الأشراف بتثبيط عشائرهم عن المشاركة مع مسلم في الثّورة. وقد خرج الحسين من مكة يوم التروية في نفس يوم خروج مسلم بن عقيل بن أبي طالب، ويقال أيضًا إن

(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 351. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 340. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 259 - 260 - 261 - 262: عامر بن شراحيل الشعبي هو من حمير وعداده في همدان من أهم القرّاء بالكوفة الذي وضع أسس ما سيعرف بالفقه في ما بعد أي في القرن الثاني للهجرة. وكان الشعبي يروي الرواية التاريخية عن تاريخ العراق. كما أنه كان قاضيا لدى الأمويين ومؤدبا لأبناء الخليفة عبد الملك بن مروان وجليسا ومحدثا له. كان متشيّعا لكنه انحاز عن الشيعة في ثورة المختار الثقفي. وساهم في ثورة ابن الأشعث مع القراء لكن الحجاج بن يوسف عفا عنه.

(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 368: أنا والله رسول ابن عقيل إلى القصر لأنظر إلى ما صار أمر هاني؛ قال: فلما ضُرب وحبس ركبتُ فرسي وكنت أول أهل الدار دخل على مسلم بن عقيل بالخبر.

(5) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 364.

(6) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 364 - 368.

244