الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

(1)

في قلة.

ولم يستطع ابن الأشعث أن يقاتل عبد الرحمن بن شريح الشبامي الذي أرسله له ابن عقيل فقد كان ابن الأشعث رجاله بينما كان عبد الرحمن بن من شريح الشبامي في عدد هام من المقاتلة المتشيّعين. مما دفع بابن الأشعث للتقهقر

والتراجع.

.

ذكر الطبري أن العشائر اجتمعت بفضل مجهود أشرافها كثير بن شهاب ومحمد بن الأشعث والقعقاع بن شور ولم يذكر بقية الأشراف وعشائرهم) إلى ابن زياد في القصر. لكنّ الرّواية لم تذكر كم تجمّع من أفراد العشائر لدى الوالي في القصر. وقد دخلوا من الباب الذي يلي دار الرومين (2). ونحن دائما نطرح التساؤل كيف كانوا يدخلون للقصر وهو محاصر من الثوار؟ وكيف لم يتعرّضوا لهم؟ وقد نصح الأشراف الثلاثة - وهم من مستشاري أو ناصحي ابن زياد (?) ـ الوالي أن يخرج لمحاربة ابن عقيل لتجمع عدد كبير من الناس معه في القصر (الأشراف والعشائر والشّرط وأهل بيت الوالي ومواليه). لكن عبيد الله رفض.

ما

هو سبب هذا الرفض؟ هل تخوّف عبيد الله من ويلات القتال في الكوفة؟ أم أنه كان متخوفا من الهزيمة لعدم معرفة حقيقية بهذا التنظيم الشيعي؟ لكنه في نفس الوقت، عقد لواء لشبث بن ربعي. كم كان عدد رجال شبث بن ربعي؟ لم تذكر لنا المصادر ما هو عدد المقاتلة الذين كانوا مع شبث هل كانت معه عشيرته من تميم؟ أم أنه كان على رأس عدد كبير من! المقاتلة؟

كما يبدو موقف عبيد الله بن زياد متناقضا فمن ناحية كان رافضا للقتال والتعبئة العسكرية. ومن ناحية أخرى عقد لشبث بن ربعي. لكن المصادر لا تذكر إن قام شبث بن ربعي بمجهود عسكري.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???.

(?) هشام جعيط، مرجع مذکور، ص ???: أشار البلاذري إلى أن المكان الموجود بدار الرومين في المركز، كان مصبا للزبال؛ البلاذري، فتوح ص 395.

(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.

259