الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٦٦

المال عن

مسلم بن عقيل أي مسلم بن عوسجة الأسدي (تلقى البيعة/ واسطة بين الإمام ابن عقيل والنّاس، وقائد ربع مذحج وأسد في الثّورة، وأبو ثمامة الصيداوي (مسؤول وشراء السلاح، وقائد ربع تميم وهمدان في الثورة)، وعابس بن أبي شبيب الشاكري (المتكلم في الاجتماع التأسيسي للحركة)، وعبد الله بن عمرو بن عزير الكندي (قائد كندة وربيعة في الثّورة، وعمارة بن عُبيد السلولي (من رسل الشيعة للحسين بن عليّ والمشير على مسلم بن عقيل بقتل عبيد الله بن زياد عند زيارته لشريك بن الأعور الحارثي).

ربع

كما ذكرت المصادر عبد الله بن خازم الكثيري وهو رسول ابن عقيل للقصر للتثبت من ضرب الوالي لهانئ بن عروة وحبسه له. وعبد الرحمن بن شريح الشبامي الذي أرسله ابن عقيل من المسجد لقتال محمد بن الأشعث خارج المسجد.

المهم أن مسلم بن عقيل وجد نفسه وحيدا في 30 من رجاله، فخرج متوجها نحو أبواب كندة (?)، وكانت قطيعة كندة قريبة من المركز نحو الجنوب أي قريبة من المسجد - الجامع.

لماذا قصد أبواب كندة؟ هل أراد طلب الجوار من محمد بن الأشعث - بينما ولاء هذا الشريف تاما للسلطة ولا يمكن التعويل على إجارته كما يعتبر تشيع كندة شكليّاً (?)؟ هل أثر فيه هول المصيبة والمفاجأة المفجعة أي خذلان أهل الكوفة له فهام على وجهه؟ ربما كانت هذه الفرضية أقرب للواقع. وعندما بلغ أبواب كندة، وجد نفسه في 10 فقط من رجاله. وفي لحظة تفطن مسلم بن عقيل أنه وحيدا، فهام على وجهه يتلدّد في أزقة الكوفة (?). ويزداد هذا التشرد وحشة بحلول الظلام (4). وحلّ بابن عقيل محل الإحساس بقوة

(4)

(1) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (?) هشام جعيط، نشأة المدينة العربية الإسلامية الكوفة، ص 384. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???. (4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 350.

263