الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

أنه حلّل سفك دم ابن عقيل وبالتالي سيطلق يداه بأمر من الخليفة يزيد بن معاوية

في إذلال مسلم لأنه شقّ عصا الطاعة.

على هذا الأساس، دعم عبيد الله بن زياد الإيديولوجيا الأموية وقوى الشرعية التاريخية الهشة للأمويين بالقضاء قضاء مبرما على ثورة ابن عقيل.

كما يظهر القمع والعنف السياسي في هتك حرمة بيوت الكوفيين للبحث عن مسلم بن عقيل وهو إجراء يضرب على أيدي الكوفيين الذين يتجرؤون حماية الشيعة أو الانضمام إليهم. فتطوّرت الدّولة البوليسية تطوّرا هاما سنة 60هـ بتطوير جهاز الشرطة وأساليب القمع. ومباشرة بعد إخماد نيران الانتفاضة الشيعية انتصب عبيد الله بن زياد في الغد في قصره، وأذن للنّاس أساسا الأشراف. فأقبل محمد بن! الأشعث الكندي، فاستقبله الوالي بكل حفاوة، وأجلسه معه في السرير. وقال له: «مرحباً بمن لا يُسْتغش ولا يتهم! (1). خص عبيد الله بن زياد محمد بن الأشعث بشرف المجلس حيث أجلسه في السرير لمكافأته على طاعته للسلطة الأموية. فقد اقترن هذا المعطى المرتبط بالتشريفات بتراتبية مدروسة من قبل الوالي. كما أن الشرف يتطوّر بدرجة ولاء الشريف والخدمات التي يقدمها للدّولة، فتحسن منزلته ويرتقي في مرتبة التشريفات إذا قدّم عربون الولاء للدولة.

معه

وعندها سيقدم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بخبر مخبأ ابن عقيل. فكلّف الوالي محمد. بن الأشعث بإحضاره. واتخذ الوالي إجراء جديدا، فأرسل لعمرو بن حريث خليفته على الصلاة في المسجد والمكلف بالقيادة العسكرية للمقاتلة، فطلب منه أن يبعث ابن الأشعث 60 أو ?? رجلا كلّهم من قيس. ولم يُرد أن من قومه لأنه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يُصادَفَ فيهم مثل

يُرسل

أحدا معه

ابن عقيل (?).

(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص???. (?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.

???