الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

يناصر مسلم فسأله في قومه 1

عبيد الله بن زياد عن قبيلته فأجابه أنه من الأزد. فأمر أن يُقتل

.

على عكس هانئ بن عروة، قُتل الشخصين الآخرين في المجالات القبلية. وربما كانت هذه وسيلة الوالي لترهيب القبائل وتهديدهم حتى لا يلتحقوا بالثورات، وهو نوع من العنف السياسي الجديد كما نلاحظ أن الثلاثة من الرجال المقتولين من الشيعة من اليمنيين.

هم

وتواصل موكب العنف الذي نظمه ابن زياد بجرّ جثتي مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة في السوق (2). ولا تذكر المصادر إن دفنت جثث المعارضين. وسارع عبيد الله بن زياد لإخبار يزيد بهذه الأخبار في موكب بروتوكولي من نوع

خاص.

تأكيد الملك ليزيد بن معاوية

كانت وسيلة عبيد الله

بن زياد في تأكيد الملك ليزيد، أن بعث برأسي مسلم بن

عقيل وهانئ بن عروة وابن صلخب (?). مع هانئ بن أبي حيّة الوادعي والزبير بن

(4)

(1)

أبي الأروح التميمي ينتمي هانئ بن أبي حيّة (5) إلى همدان. وكان ضمن الأشراف الذين شاركوا في الشهادة ضدّ حجر بن عدي الكندي .. المهم أن هذين الشريفين ينتميان لأهل السمع والطاعة والنصيحة» (?). أي أنهما من مستشاري الوالي. وهما مكلفان بتوضيح ملابسات الثورة للخليفة.

مصلى لصلاة الجمعة، ومقبرة، ومقرا للتجمعات ومركز العصب للحياة الاجتماعية عند القبيلة. وكانت مركزا عسكريا لحشد المقاتلة قبل الخروج للقتال. كما تقع فيها عمليات القمع. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 341؛ الطبري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.

(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 342.

(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص 342.

(5) ابن سعد، مصدر مذكور، ج ?، ص 253: أبوه هو أبو حية الوادعي روى حديثا عن علي بن أبي طالب.

(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ?63؛ ابن حزم، مصدر مذکور، ص??? - ???. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص 342.

???