الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩أصابهما أمر الأمير فاصبحا أحاديث من يسري بكل سبيل
ترني جسدا قد غير الموت لونه ونَضْحَ دَمِ قد سال كل مسيا
فتي هو أخيا من فتاة حيية وأقطع من ذي شفرتين صـ
ـرْكَبُ أسماء الو اليج آمناً
وقد طلبته مذحِج بدحول!
طِيفُ حوالي، مُراد وكلُ
رقبة من سائل ومول
فإن أنتم لم تشاروا بأخ
فكونوا بغايا أرْضِيت بقليل
وقد ثأر عبد الرحمن بن الحصين المرادي لهانئ بن عروة يوم الخازر (?)، من
قاتله وهو رشيد مولى تركي لعبيد الله
خاتمة
بن
زياد (?)
كان قتل مسلم وهانئ انتصار تام للسلطة الأموية وللأمير. وكان الخليفة يزيد بن معاوية حازما ومصمما على الحفاظ على سلطة الدولة في الكوفة.
لعب عبيد الله بن زياد دورا هاما في تركيز سلطة الدولة وإيديولوجيتها، وربما كان هذا الدور أهم من الدور الذي لعبه زياد بن أبي سفيان لأن حركة الحسين بن علي كانت أهم من حركة حجر بن عدي الكندي للمكانة «المقدّسة» لحفيد
(?) معركة بالموصل بين ابراهيم بن الأشتر - قائد المختار الثقفي - الذي أراد الثار للحسين من قتلته خاصة عبيد الله بن زياد. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 340 - 341؛ الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص???.
296