الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

سيقمعها الأمويون بالقتل المبرم للحسين ولآله وانطلاقا من هذا التاريخ سيُطلقون أيديهم في انتهاك كلّ الحرمات (أي مهاجمة مدينة الرسول وتقتيل أهلها، ومهاجمة الحرم المكي بأهل الشام وضرب الكعبة بالمنجنيق).

وفي رواية أخرى لابن سعد، كان عبد الله بن مطيع يحفر بئرا، وأخرج لأوّل مرّة ماء، فطلب من الحسين أن يدعو له بالبركة فيها. فشرب الحسين من مائها ثم مضمض ثمّ ردّه في البئر، فصار عذبًا (?). أن الحسين من خلال هذا الخبر لديه كرامة (?) لأنه حفيد الرسول وهو يؤثر

يبدو

في الطبيعة (حلاوة البئر).

كما أن هذا الخبر يؤكد على أهمية الماء في منطقة صحراوية وكذلك على الطابع الانتروبولوجي التي تكتسيه المكانة الميتا - تاريخيّة للرّسول، وقد اكتسب الحسين قداسة مكنته من القيام بأفعال تشبه أفعال الأنبياء. كما ذكرت المصادر انضمام زهير بن القين البجلي (?). وهو كوفي - للحسين بن علي (4). وكانت رواية انضمامه للحسين تعبر عن إيمان كبير وحبّ لذكرى الرسول وتعظيم لأهل البيت.

كان زهير بن القين في مكة - ربّما كان يقوم بفريضة الحج ـ كما أنه كان عثمانيا (). وغادر هذا الكوفي مكة مُتعجّلاً لكنّ البلاذري لا يذكر ما هو سبب هذا التعجل.

(?) ابن سعد، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.

(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 249: الكُرم الكرامة، يقال كرمت أرض فلان العام، وذلك إذا

سَرْقَنَّها فزكا نبتها.

E.، article Karâma.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 396 هو من بني عمرو بن يشكر من بجيلة، كان بيته في التمارين بمركز الكوفة، وكان يختبأ فيه أصحابه من بطش الحجاج بن يوسف - بعد أن قتل هو مع الحسين – لم يذكر الطبري

سبب اختبائهم؛ ابن حزم مصدر مذکور ص:???: زهير بن القين بن الحارث قتل مع الحسين. (4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 392 - 396 - ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص??? - ???. (0) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???؛ الطبري، مصدر، مذکور، ج ?، ص 417 أي مساندا لقضية

عثمان

عفان. بن

???