الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

روى هذه الرواية شاهد عيان هو أحد أصحاب زهير بن القين الذي حجّ معه. وهو رجل من بني فزارة (?) (من المتوقع أنّه لم ينضم للحسين، وبقي على قيد الحياة إلى فترة الحجاج بن يوسف حيث روى هذا الخبر).

وقد جمعه الطريق هو وأصحابه بالحسين عند مسيره للكوفة. فكانوا يبغضون مسايرته في منزل، فإذا سار الحسين تخلّف زهير بن القين، وإذا نزل الحسين

زهير

. (?)

تقدم ز فوصلوا إلى مكان كانوا فيه مجبرين على النزول معهم. جانبا ونزل فيه.

فاتخذ كل واحد منهم

وبينما كان زهير بن القين وأصحابه يتغدّون، جاء رسول الحسين وسلّم ودخل على زهير بن القين وقال له بأنه رسول الحسين بن علي، وهو يطلب منه أن يأتيه. فاعترى الحاضرون الوجوم والدهشة وفي هذا يقول الراوي: «فطرح كلّ إنسان ما في يده حتى كأننا على رؤوسنا الطير» (?).

ثم تواصل شاهدة على الأحداث هذه الرواية، دلهم بنت عمرو امرأة زهير بن القين (4). يبدو أن زهير بن القين لم يُسرع لملاقاة الحسين ولم يستجب لاستدعائه له، فلامته زوجته على ذلك، أي استدعاء ابن الرسول. له ونصحته أن يكلمه ثم ينصرف. أن قابل زهير بن القين الحسين رجع مستبشرا ومشرق الوجه. فأمر بفسطاطه ومتاعه فنُقل إلى الحسين.

وبعد

وقال لزوجته بأنها طالق لأنه لا يُريد أن يُصيبها بسببه إلا خير (5). وقال لأصحابه

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396.

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396.

(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396؛ البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص??? - ???: ذکر

البلاذري أن زوجة زهير بن القين هي ديلم بن عمرو.

(0) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 396؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.

304