الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣١فغزا بالناس وهزم الروم (?). يبدو أن معاوية قد بايع ليزيد بولاية العهد، وغضب الخليفة على ابنه فتهدّده بحرمانه من العهد إذا لم يلتحق بالجند. وقد عاتبه يزيد على ذلك. لكنّ هذه الرواية لا نجدها إلا لدى ياقوت.
الغناء
بواسطة
وكان يزيد يقيم مجالس الغناء بحضور المغنين من بينهم سائب خائر (2). كان هذا المغنّي من أهم المغنّين في الفترة الأموية حيث كان مولى من أصل فارسي مرتبط بعبد الله بن جعفر وكان تاجرا للقمح. وقد جدد في العود. وكان معاوية يستحسن ذلك (?): فقد سأل يزيد عن جليسه في ليلة فأجابه بأنه سائب خاثر فطلب معاوية من ابنه أن يجزل له البذل لأن غناءه جميل. كما كان معاوية يطرب هو أيضًا للغناء (حضور المغنّين كبديح) وسائب خائر). وعندما لامه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (5) على طربه أجابه معاوية بأن الطرب صفات الكرماء (6). من
(4)
لم يكن الاستمتاع بالغناء مقتصرًا على معاوية وابنه بل شمل أيضًا القرشيين بالمدينة كعبد الله بن جعفر الذي كان يقيم المآدب يحضر فيها المدنيين للاستماع
للمغنين
! (V).
(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 93 - 94 - 301.
البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص???
(2) E.، article Sâib Khathir ;
كان سائب مولى لبني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان تاجرا موسرًا يبيع الطعام، وكان يغني مرتجلاً ويوقع على غنائه بقضيب وكان انقطاعه إلى عبد الله بن جعفر، وكان عبد الله يحسن إليه. سمّي سائب خائر، لأنه غنّى صوتاً ثقيلاً. وقتل سائب يوم الحرة مع أهل المدينة».
البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 33 - 140، ج ?، ص??? - ???. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ??، ج ?، ص???. (4) بديح المليح، مولى آل الزبير أو مولى عبد الله بن جعفر، ذكر في البلاذري، مصدر مذكور، ج?،
ص ???.
(5) «إن معاوية بن أبي سفيان كان محبا لعبد الله بن جعفر وكان يكرمه واتبع يزيد نفس سياسة أبيه بإكرام عبد الله بن جعفر، وهو أخ علي بن أبي طالب. البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???؛ ج 5، ص 37.
(6) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ??؛، ج ?، ص???؛ الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???. (?) البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص???