الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣١١إلى أهل الكوفة مع قيس بن مسهر الصيداوي وكتب الحسين حين بلغ الحاجر)
6
(?)
(1)
وجدوا فيه
مع قيس بن مسهر الصيداوي من بني أسد إلى أهل الكوفة: «أما بعد فإن كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم، واجتماع ملاكم على نصرنا، والطلب بحقنا فأثابكم الله على ذلك أعظم الأجر، فاكمشوا أمركم (? فإني قادم عليكم في أيامي إن شاء الله، والسلام (?). يتضمن هذا الكتاب إعلام الحسين أهل الكوفة بوصول كتاب مسلم بن عقيل يعلمه باجتماع كلمتهم حوله لنصرته، والطلب بحق أهل البيت. كما أمرهم بالجد في أمرهم حتى يأتيهم في الأيام القادمة. لم يذكر الحسين في هذا الكتاب نوعية
التحضير هل هو تحضير أهل الكوفة لمواجهة عسكرية؟ أم ماذا؟
فالكتاب غير واضح وليس فيه برنامج سياسي أو عسكري واضح. قتل قيس بن مسهر الصيداوي (4) الذي أقبل إلى الكوفة بكتاب الحسين بعد مقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة فعند وصوله إلى القادسية، اعترضه الحصين بن تميم وبعث به إلى عبيد الله بن زياد فقال له عبيد الله بأن يصعد إلى القصر فيسب الكذاب ابن الكذاب، لكنّ قيس بن مسهر عندما صعد إلى القصر ذكر أن الحسين بن علي خير خلق الله ابن فاطمة بنت رسول الله (5) بالحاجر، وهو رسوله إليهم. وطلب منهم أن يجيبوه.
ولعن عبيد الله بن زياد وأباه واستغفر لعليّ. فأمر الوالي برميه من فوق القصر
فتقطع ومات.
(1) الحاجر: منزل للحاج بالبادية.
الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.
(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 295: کمش رجل كَمْس وكميش: عزوم ماض سريع في أموره. وفي كتاب عبد الملك إلى الحجاج فاخرج إليهما كميس الإزار أي مُسْمرًا جادًا.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???
(4) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 395؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (5) المصدر نفسه.
308