الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

الله

بن زياد، فأمره أن يصعد إلى القصر فيلعن الكذاب ابن الكذاب، ثم ينزل فيُقرّر الوالي أمره فيه.

فصعد فلما أشرف على النّاس قال: «أيّها النّاس، إنّي رسول الحسين ابن فاطمةَ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم لتنصروه وتوازروه على ابن مَرْجَانة ابن سمية الدعي» (?). فأمر عبيد الله أن يُلقى من فوق القصر، فكسرت عظامه، وبقي حيا، فجاءه رجل، أو عبد الملك بن عُمير اللخمي (2)، أو رجل يشبهه» (?). فذبحه، وعندما عيب عليه قتله أجاب بأنه أراد أن يُريحه.

أن

أُعيد نفس السيناريو الذي طبّق على قيس بن مسهر الصيداوي بالنسبة لعبد الله.

بن

الوالي

بقطر. فقد قبض عليه الحصين تميم وسرّحه لعبيد الله بن زياد. فطلب منه يصعد فوق القصر واستغل رسول الحسين الفرصة ليُقوّض الشرعية الأموية وأساسا شرعيّة عبيد الله بن زياد لانتمائه لجدّة بغي وهي سمية أم زياد. كما مس شرعية زياد الذي ادعاه معاوية. وقوّض شرعيّة مرجانة أمّ الوالي. وذكرت للمرّة الثانية شرعيّة الحسين المستمدة. من فاطمة ابنة الرسول، وهي شرعية تقضي بدون شك على الإيديولوجيا والشرعية الأموية. وطلب الوالي أن ينقذ نفس الحكم على عبد الله بن بقطر برميه من القصر فتكسرت عظامه فهذا العنف السياسي في العقاب هو عنف جديد لأنه يعذب

المعارض ثم يقتله. وقد ابتدع ابن زياد ذلك ليُعاقب أشد عقاب الشيعة، ويقمع هذه الثورة. ويعجّل بفشل حركة كة الحسين.

الطيب: وهو ماء بين القادسية والمغيثة، بينه وبين القادسية أربعة أميال وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلاً، وقيل هو واد لبني تميم وهو من منازل حاج الكوفة، وقيل هو حدّ السّواد، وقال أبو عبد الله! السكوني: العذيب يخرج من قادسية الكوفة إليه وكانت مسلحة للفرس، بينها وبين القادسية حائطان متصلان بينهما نخل وهي. ستة أميال فإذا خرجت منه دخلت البادية ثم المغيثة.

(1) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???.

(?) وكيع، مصدر مذكور، ج ?، ص ?: هو من القراء الذين يُتوقع أنه قضى بعد الشعبي؛ ابن سعد، مصدر مذكور، ج 6، ص 313: هو حليف لبني عدي بن كعب من قريش. روى الحديث. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص???؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.

???