الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

وحاملين الرايات كأنّ أستتهم (?) اليعاسيب (?)، وكأن راياتهم أجنحة الطير (?). يبدو هذا الجيش على استعداد للقتال، فهو يتركب من الخيالة من المقاتلة. وقد أرسلهم الحصين بن تميم التميمي - صاحب شرطة عبيد الله بن زياد ـ من القادسية بعد أن أمره الوالي بوضع المسالح فينظم ما. بين القُطقطانة إلى خَفَّان.

وكانت الرسالة لصاحب الشرطة تدلّ على مخطط أوسع. فقد كانت المحطات

تتمثل في:

من الكوفة إلى القادسية: 15 ميلاً

- من القادسية إلى العُذيب: 6 أميال (وهي مسلحة) وبعد العذيب الدخول في البرية. من القادسية إلى المُغِيثَة (4): 30 ميلاً - ومن المغيثة إلى القرعاء: 32 ميلاً ومن القرعاء إلى واقصة: 24 ميلاً ومن واقصة إلى العقبة: ?? ميلاً ومن العقبة إلى القاع (5): 24 ميلاً

ومن القاع إلى زبالة: 34 ميلاً

(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص???: السنان: سنان الرمح. (?) ابن منظور، معجم مذكور، ج ?، ص ???: اليعسوب: أمير النحل وذكرها. (?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 400.

طريق

(4) ياقوت، معجم مذکور، ج ?، ص 162: المُغِيثَةُ: غاث الله البلاد إذا أنزل بها الغيث: منزل في. بعد العذيب نحو مكة وكانت أولا مدينة خربت شرب أهلها من ماء المطر، وهي لبني نبهان، وبين المغيثة والقرعاء الزبيدية بينه وبين القرعاء اثنان وثلاثون ميلاً، وبينها وبين القادسية أربعة وعشرون ميلاه. (ه) ياقوت، معجم مذكور، ج 4، ص ???: القاعُ: هو ما انبسط من الأرض الحرة السهلة الطين التي لا يُخالطها رمل فيشرب ماءها وهي مستوية ليس فيها تطَامُنٌ ولا ارتفاع. وقاعٌ ك منزل بطريق مكة بعد العقبة لمن يتوجه إلى مكة تدعيه أسد وطيء ومنه يُرحل إلى زُبالة».

???