الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٣١

الحسين وربما أراد أن يُفهمه حقيقة الأوضاع، لكنّ الحسين لم يفهم ربما إلى تلك اللحظة الجدلية التاريخية للسلطة الأموية.

تنحى عنه الحرّ بن يزيد عندما أنشده هذا الشعر، وكان يُساير الحسين هو وأصحابه كلّ في ناحيته، إلى أن بلغا عُذيب الهجانات (1). وعندها قدم الشيعة من

(?)

أهل الكوفة، أربعة أشخاص ومعهم دليلهم أي خمسة أشخاص في الجملة. وهم نافع بن هلال المُرادي، وعمرو بن خالد الصيداوي، وسعد مولاه ومجمع بن عبد الله العائذي من مذحج (2). ودليلهم الطرماح بن عدي (?) الطائي. نلاحظ أن هؤلاء الرّجال ينتمون لقبائل يمنية أساسا مذحج (نافع بن هلال المرادي ومجمع بن عبد الله العائذي من مذحج) و ينتمي الشخص الآخر أي عمرو بن خالد الصيداوي) إلى همدان و له مولى وطيء (الطَّرِمّاح بن عدي). وهذه العشائر عرفت بتشيعها أساسا مراد عشيرة هاني بن عروة. وكان هؤلاء الرّجال مسرعين لملاقاة الحسين. وأنشدوا شعرا يمدحونه فيه

: (8)

يا ناقتي لا تُدْعَرِي من زجري وشمري قبل طلوع الفجر بخير رُکبان و خير سفرِ حتى تجلي بكريم النجر الماجد الحرّ رَحيب الصدر أتى به الله لخير أمر ت أبـ ه بقاء الدفر

(?) ياقوت، معجم مذكور، ج ?، ص ??: عُذيب الهجانات: وكتب عمر بن الخطاب، إلى سعد بن أبي وقاص: إذا كان يوم كذا فارتحل بالنّاس حتّى تنزل فيما بين عُذيب الهجانات وعذيب القوادس وشرق بالناس وغرب بهم، وهذا دليل على أن هناك عذيبين.

الطبري، مصدر مذكور، ج 5، ص 404؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???: كانت بها هجائن

النعمان ترعى هنالك. (?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 4404 البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (4) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 404 - 405 4 البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.

???