الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤الله
بن بقطر
بالجنة (1)، والمقصود بهم، مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد ا وقيس بن مسهر الصيداوي أي كلّ الذين قُتِلوا في سبيل حركة الحسين. يبدو الحسين متأثرا شديد التأثر إلى حد البكاء على شهداء» الحركة الشيعية. وربما أحسن الحسين في تلك اللحظة بقوّة السلطة الأموية والقمع الذي سُلّط على أصحابه وسيُسلّط عليه.
وواصل شاهد عيان رواية تفاصيل انضمام الكوفيين الأربعة للحسين وتزويده بأخبار الكوفة.
وتمثل هذا الشاهد العيان في دليل هؤلاء الرجال وهو الطرماح بن عدي الذي ذكر للحسين بأنه في قلة من الرّجال، وإن حارب أصحاب الحرّ بن يزيد أي ???? فارس لربما انتصر عليهم.
(?)
ير
وأردف أنه رأى قبل خروجه من الكوفة وقدومه على الحسين جَمْعًا لم. مثله. فسأل عنه فقيل له بأن المقاتلة اجتمعوا ليعرضوا (?) ويُسرّحوا للحسين (عبا عبيد ا الله بن زياد المقاتلة بالكوفة. ويظهر من خلال هذا الخبر قوة تنظيم المقاتلة الذين كانوا يُرسلون للقيام بالجهاد. لكنّ ابن زياد سيحوّل وجهتهم للحسين! كما يبدو أن إعداد المقاتلة للخروج للقتال كان يتم في موكب عسكري (عرض الجند). وهذا يدلّ على تطوّر البروتوكول أو التشريفات العسكرية المرتبطة بالتقاليد الملكية الساسانية والبيزنطية. استعد الأمويون أي الوالي عبيد الله بن زياد لقتال الحسين بن علي. فالاستقتال سيرجع بعد 20 سنة من التوازن الهش الذي ركّزه معاوية. وبالتالي سترجع من جديد بما أن جدلية السياسي فرضت مواجهة إيديولوجيا أهل البيت.
(?) الطبري، مصدر مذکور، ج ?، ص 405.
الفتنة
(?) ابن منظور، معجم مذكور، ج ?، ص 736: وعرضتُ الجندَ عَرْضَ العَيْنِ إذا أَمْرَرتهم عليك ونظَرْتَ ما حالهم، وقد عَرَضَ العارض الجُنْدَ واعْتَرَضُوهم.
(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 406؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???.
???