الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٥وقتلُ أهل الحرّة، ورمي البيت وإحراقه، وكان هذا
. (?)
العُقدة فيما يَرَى،
ماضي العزيمة لا يهم بشيء إلا ركبه يبدو من خلال هذه الرواية كثرة الصفات السلبية المسندة ليزيد فهو أول من بدأ باتخاذ كل المحرمات حسب المنطق الكوفي والحجازي» من إظهار لشرب الخمر أي أنه كان في البلاط الأموي بالخضراء يشرب الخمر، ويتخذ الندماء (?). مولى معاوية (?) ومسلم بن عمرو الباهلي أبو قتيبة (4).
وقد أدخل يزيد حسب الرواية الاستهتار (5) بالغناء والصيد. و قد سبق أن ذكرنا أن تهمة» الغناء التي نُسبت ليزيد خاطئة لأنّ الغناء نشأ في المدينة ولم ينشأ في الشام.
كما أنّ الصيد كان رمزا من رموز السلطة الملكيّة تأثر فيه الأمويون بالبيزنطيين والغسانيين. فدارس الفنون الأموية يرى في القصور الأموية رسوما لحيوانات اصطادها الخلفاء الأمويين كالأسد والنمر (6).
وتدخل تربية الكلاب في إطار الصيد حيث تستعمل هذه الحيوانات لإحضار الفريسة مثلا ويذكر البلاذري كلبة من كلاب صيد يزيد في عنقها طوق من ب (?)! كما تستعمل الحيوانات في إطار تسلية وترفيه الخليفة وهي تقاليد بيزنطية
ذهب
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص???
(?) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 609: النديمُ: الشَّريبُ الذي ينادمه. النديم الذي يُرافقك ويُشاربُك. ويقال: المنادمة مقلوبة من المُدامَنةِ، لأنه يدمن شرب الشراب مع نديمه.
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???.
(4) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???؛ ج ??، ص ???: وكان مسلم بن عمرو خاصا بيزيد بن معاوية، وقيل أنه كان يغنيه.
(ه) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 767 ورجل مستهتر: لا يبالي ما قيل فيه ولا ما قيل له ولا ما شتم به. وأما الاستهتار فهو الولوعُ بالشيء والإفراط فيه حتى كأنه أهتر أي خرف استهتر فلان، فهو مستهتر إذا كان كثير الأباطيل.
(6) Music sans frontières les Omeyyades naissance de l'art islamique Jordanic، Edisud،Aix-en- Provence، France، 2000،p.105.
34
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص ???.