الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤كما أرسل ابن زياد حجار بن أبجر العجلي -
شهدوا ضد حجر بن عدي الكندي (?) ـ في 1000
وهو أحد أشراف الكوفة الذين
و أرسل شبث بن ربعي بعد تمارضه في.????. هل كان شبث بن ربعي من الرافضين لقتال الحسين على أساس أنه أرسل للحسين كتابا من جملة الأشراف الذين طلبوا منه القدوم عليهم؟ المستبعد أن يكون الأشراف قد أرسلوا كتبا للحسين. كما أن شبث بن ربعي لم يتأخر في الاستجابة لأوامر الوالي وأرسل يزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم في
من
1000 أو أقل.
وكان الأشراف يُرسلون في
????
من المقاتلة، فلا يصل منهم إلا 300 أو
400 أو أقل من ذلك لكرههم محاربة الحسين
(?)
لا نعتقد أنّ ذلك كان ممكنا لأنّ الأشراف كان لديهم دور تأطير عشائرهم. كما أن الأشراف وعشائرهم لم يكونوا متشيعين.
فقد أصبح سعد و ???? مع الحرّ بن يزيد و 4000 مع الحصين بن تميم)، وهو عدد ضخم. ولو أضفنا إليه عدد المقاتلة الذين أرسلوا مع الأشراف، يصبح عدد المقاتلة الجملي حوالي ?????.
عدد المقاتلة لدى عمر بن سعد ????? مقاتل (5000 مع عمر بن
ثم جعل عبيد الله بن زياد يُرسلُ الـ ?? و الـ 50 و الـ 100 من المقاتلة (?)،، في كل أوقات اليوم غدوة (4)، وضحوة (5)، ونصف النهار، وعشية، من النخيلة إلى عمر بن
سعد. وربما فاق عدد الجند ????? نتيجة هذه الموجات المتتالية من الجنود. كما وضع ابن زياد المناظر على الكوفة حتى لا يتلقى الحسين إغاثة وعونا. ورتب
(1) البلاذري، مصدر مذكور، ج ?، ص 263.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???.
(?) البلاذري، مصدر مذکور، ج ?، ص ???
(4) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 962: الغُدوة: البكرة ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس. (ه) ابن منظور، معجم مذکور، ج ?، ص 515: الضحوة: ارتفاع النهار.
351