الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦أرسل عمر بن سعد هذا العدد الضخم من المقاتلة 500 شخص لـ 100 شخص هم الحسين وأصحابه؟
هل حرص الوالي وقائده على بثّ الذعر في نفوسهم قبل قتلهم؟ لا شك أنّ الهدف من إرسال هذا العدد الضخم من الجند هو أحسن وسيلة لفرض إيديولوجيا القصاص لعثمان أي منع الحسين وأصحابه من الماء. وعندما اشتد العطش على الحسين وأصحابه أرسل العباس بن علي بن أبي طالب (?) أخاه في 30 فارسا و ??،راجلاً، وأرسل معهم ب20 قربة. وكان خروجهم ليلاً، وكان أمامهم باللواء نافع بن هلال المرادي ثم الجملي (2). وسأل عمرو بن الحجاج - وهو مسؤول عن منع الماء - عن نسبة الرجل وعن سبب قدومه. فانتسب وذكر له أنّهم جاؤوا ليشربوا من الماء الذي منعوهم منه. فأجابه بأن يشرب هنيئًا وذلك راجع لكونه ينتسب لعشيرته أي مذحج. لكن نافع بن هلال رفض أن يشرب وحسين. عطشان وأصحابه. هو
فذكر له عمرو بن الحجاج بأنهم مكلفون بمنع الماء على الحسين وأصحابه. لكن نافع بن هلال مكن الرجالة من أصحابه من ملأ قربهم. وحدثت بينهم وبين عمرو بن الحجاج ورجاله مناوشات حاول فيها نافع بن هلال والعباس بن علي الذب عن أصحابهم، وطعن نافع بن هلال رجلا من أصحاب عمرو بن الحجاج، وهو رجل من صداء (?)، فمات. من آثار الطعنة بعد ذلك. وحمل أصحاب الحسين
القرب بالماء لحفيد الرسول وأصحابه.
المهم أنه لم يكن قتال كبير بين الطرفين. ووقع كسر حصار الماء.
ابتدأ التقاتل بين
الماء. فهي عبارة عن مناوشات الفئتين بخصوص
الذين يحرسون الشريعة وأصحاب الحسين.
(?) البلاذري، مصدر مذكور، ج?، ص???: وأمه أم البنين بنت حزام من بني كلاب.
بين
المقاتلة
(?) ابن حزم، مصدر مذكور، ص 476 - 477: بنو جمل ابن كنانة بن ناجية بن مُراد. (?) ابن حزم، مصدر مذكور، ص 413 صداء: بطن ضخم من ولد يزيد بن حرب بن عُلة من مذحج).
363