الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية بثينة بن حسين

الفتنة الثانية في عهد الخليفة يزيد بن معاوية

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

اتبع عبيد الله ويحمله على تنفيذ أوامره بقتل الحسين بن عليّ وأهل بيته.

بن زياد سياسة الترغيب والترهيب مع عمر بن سعد حتى يُقنعه

وأتى شمر بن ذي الجوشن بكتاب ابن زياد قرأه على عمر بن سعد فعنّفه، وأعظم ما قدم به عليه. وحمّله مسؤولية التأثير على ابن زياد حتى يغير رأيه بعد أن توصل هو أي عمر بن سعد إلى اتفاق وحقن للدماء.

كما بين عمر بن سعد الشمر بن ذي الجوشن أنّ الحسين ذو أنفة ولن يقبل الإذلال. وطلب منه شمر إن كان سيمتثل لأمر الأمير ويقتل عدوّه أو يسلّم له قيادة الجيش فرفض عمر بن سعد الامتثال لأمر شمر بن ذي الجوشن، فحافظ على قيادة الجيش، وعين شمر على الرّجال.

(1)

امتثل عمر بن سعد لأمر الوالي، فقبل أن يقتل حفيد الرّسول وابن عمه ـ بما أنه ينتمي لقريش - ويبدأ القتال بعد ?? سنة من توحد الأمة على يد الخليفة معاوية بن أبي سفيان.

ورفض عمر بن سعد أن يتأمر عليه هذا الشريف القيسي، وقبل أن يكون القائد والشريف القرشي - الكوفي الذي يقمع ثورة الحسين - حفيد الرسول .. وهذا أمر جديد على المستوى السياسي لأنّ عنف الدولة قطع الرحم وكسر أواصر القرابة في سبيل فرض السلطة والإيديولوجيا الأموية. كما أن كسر أنفة الحسين من موقعه كقرشي وكحفيد الرّسول، بإرادة إجباره على النزول على حكم ابن زياد هو أمر جديد في هذه الفتنة الثانية. فبدأت مرحلة جديدة من الفتنة في

وجه جديد.

وطلب شمر بن ذي الجوشن وعبد الله بن أبي المحل بن حزام بن

ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن کلاب وب (?). - من عبيد الله

خالد

بن

بن زياد أن يُؤَمِّن

(?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 416؛ البلاذري، مصدر مذکور، ج?، ص???. (?) الطبري، مصدر مذكور، ج ?، ص 415: وكانت عمته أم البنين ابنة حزام عند علي بن أبي طالب فولدت له العباس وعبد الله وجعفرًا وعثمان.

369